
بثّ التلفزيون في إيران طوال يوم الاثنين صورًا لتظاهرات مؤيدة لحكم الملالي في شوارع طهران.
وفي محاولة لإخفاء التظاهرات الجماهيرية المناهضة للنظام، عرض التلفزيون في إيران طوال اليوم تظاهرات لآلاف المواطنين الذين خرجوا إلى الشوارع للتعبير عن دعمهم لنظام الملالي.
وفي اللقطات التي بثّها التلفزيون الرسمي الإيراني، ظهر آلاف المواطنين وهم يخرجون إلى شوارع طهران ويرددون هتافات مؤيدة لنظام خامنئي. ولاحقًا تجمعوا في ساحة "انقلاب" في فعالية وُصفت بأنها "الانتفاضة الإيرانية ضد الإرهاب الأمريكي-الصهيوني".
واستمع المتظاهرون في الساحة إلى خطاب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الذي هاجم الولايات المتحدة وإسرائيل وزعم أنهما تقفان وراء التظاهرات الجماهيرية في أنحاء إيران ضد النظام. وقال قاليباف: "إيران تخوض حربًا على أربع جبهات: حرب اقتصادية، وحرب نفسية، وحرب عسكرية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، واليوم أيضًا حرب ضد الإرهاب".
كما حاول وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقليل من قوة الاحتجاجات المناهضة للنظام، وادعى أن "السيطرة الكاملة على الوضع في البلاد قد تحققت". واستدعى عراقجي سفراء بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا إلى وزارة الخارجية في طهران، وطالبهم بأن توقف حكوماتهم إبداء الدعم للاحتجاجات. وادعى أمام السفراء الأجانب أن "قوى الغرب حولت احتجاجات سلمية إلى أحداث عنيفة ودامية لتوفير ذريعة لتدخل عسكري".
وتطرق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن "إيران تواصلت معي وتريد العودة إلى المفاوضات حول الاتفاق النووي". وقال بقائي إن "القنوات مفتوحة للمحادثات مع الولايات المتحدة، لكنها يجب أن تستند إلى مصالح ومخاوف متبادلة".