
طلبت زعيمة المعارضة في فنزويلا، ماريا ماتشادو، نقل جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها إلى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس"، قالت ماتشادو إنها توجهت إلى أعضاء لجنة جائزة نوبل للسلام في النرويج وطلبت نقل الجائزة التي فازت بها عام 2025 إلى الرئيس ترامب. وقالت: "أريد أن أعطيه الجائزة وأن أشاركها معه باسم الشعب الفنزويلي. ما فعله تاريخي. هذه خطوة هائلة نحو الانتقال إلى الديمقراطية".
وأضاف التقرير أنها غادرت فنزويلا في ديسمبر الماضي لتسلم الجائزة في أوسلو.
إلا أن لجنة جائزة نوبل للسلام في النرويج رفضت الطلب، وقالت إنه لا يمكن مشاركة الجائزة أو نقلها إلى شخص آخر. وأضافت أن "الوقائع واضحة وراسخة"، وأنه بمجرد إعلان جائزة نوبل "لا يمكن إلغاؤها أو مشاركتها أو نقلها إلى آخرين"، وأن القرار "نهائي وساري إلى الأبد". كما أشارت إلى أن وصية ألفريد نوبل أو لوائح مؤسسة نوبل لا تذكر إمكانية إلغاء الجائزة، وأنه لا يجوز اتخاذ أي إجراء ضد قرار لجان منح الجوائز في ستوكهولم أو أوسلو. وذكرت أيضاً أنه لم تفكر أي من لجان منح الجوائز في السابق بإلغاء جائزة نوبل، وأن اللجنة النرويجية "من حيث المبدأ لا ترد على ما يقوله أو يفعله الفائزون بعد استلام الجائزة".
وعندما سُئل ترامب إن كان مستعداً لتلقي جائزة نوبل للسلام من ماتشادو، قال إن "ذلك سيكون شرفاً كبيراً له".