בית הכנסת לאחר השריפה
בית הכנסת לאחר השריפהצילום: באדיבות קהילת "בית ישראל" מיסיסיפי

اندلع حريق في أكبر كنيس في ولاية مسيسيبي، كنيس "بيت إسرائيل" الواقع في مدينة جاكسون، خلال السبت الماضي.

وكانت الأضرار بالغة: احترقت لفّتا توراة بالكامل، وتضررت خمس لفّات أخرى بشدة، كما احترقت كتب دينية كثيرة داخل الكنيس، وتعرضت مكتبة الكنيس ومكاتب الجالية لأضرار كبيرة.

وفي البداية اشتبه أفراد من الجالية بأن الحريق نجم عن صاعقة، لكن بعد مشاهدة توثيق مصوّر تبيّن أنه حريق متعمد.

وقالت التقارير إن مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، الذي انخرط في القضية بطلب من الشرطة المحلية، يحقق في شبهة جريمة كراهية، كما تم اعتقال مشتبه به في تنفيذ الإحراق.

وأعلن الكنيس إغلاق أبوابه حتى إشعار آخر، فيما أعلنت كنس أخرى في المنطقة أنها ستستقبل المصلين إلى حين ترميم المبنى.

חדר בבית הכנסת לאחר השריפה
חדר בבית הכנסת לאחר השריפהצילום: באדיבות קהילת "בית ישראל" מיסיסיפי

وأثار الحريق ذكريات مؤلمة لدى جالية جاكسون، إذ كان الكنيس هدفاً لهجوم سابق عام 1967 على يد منظمة "كو كلوكس كلان". ولم تقع إصابات حينها أيضاً، لكن المبنى تعرض لأضرار كبيرة.

وعلّق يعقوب حاغويل، رئيس المنظمة الصهيونية العالمية، قائلاً: "إحراق الكنيس في مسيسيبي هو تصعيد خطير لمعاداة السامية العنيفة التي تحاول ضرب قلب الشعب اليهودي. لن نقبل بواقع تصبح فيه دور العبادة اليهودية هدفاً. أُعزز الجالية وأدعو سلطات إنفاذ القانون إلى التحرك بحزم ضد المجرمين. في مواجهة لهيب الكراهية سنواصل رفع هويتنا بفخر، وفي النهاية سينتصر النور على الظلام".