
نشرت مجموعة قراصنة إيرانيين قائمة تضم 600 شخص قالت إن لهم صلات بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد".
وبحسب التقرير، فإن جميع عملاء "الموساد" يقيمون علاقات مع شخص يُشار إليه باسم "مهرداد رحيمي"، ويُعرض على أنه ممثل للموساد في إيران، كما تزعم الرواية أنه متورط في "زرع الفوضى والإرهاب".
وفي سياق متصل، اتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان "الموساد" بالتدخل في الاحتجاجات في إيران. وقال: "هذه الاحتجاجات، التي انطلقت من شكاوى صادقة، يتم التلاعب بها من قبل خصوم إيران من خارجها. الموساد لا يخفي ذلك"، وذلك في مقابلة نُشرت ليلًا على قناة "TRT".
وأضاف فيدان: "إنهم يستخدمون شكاواهم لوضع الشعب الإيراني في مواجهة الحكم الإيراني. لا أرى النتيجة التي تأملها إسرائيل. لا يجوز أن يعاني الشعب الإيراني أو أن يتعرض للهجوم بأي شكل. يجب معالجة القضايا الراهنة بأسرع ما يمكن عبر المفاوضات، خصوصًا مع الولايات المتحدة والغرب. بمعنى آخر: يجب منع دعم إسرائيل عبر الاحتجاجات. نحن مستعدون للعمل بكل الوسائل في هذا الشأن".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، زعمت مجموعة القراصنة نفسها، المعروفة باسم "حندلَه"، والمُصنفة على أنها جهة مهاجمة متكررة لأهداف سيبرانية إسرائيلية، أنها اخترقت هاتف الوزيرة السابقة أييلت شاكيد.
ومؤخرًا هددت المجموعة الإيرانية بأنها تعتزم نشر مواد تتعلق بسياسيين إسرائيليين آخرين، بينهم بيني غانتس، يوآف غالانت، إيتمار بن غفير وتالي غوتليب.