أُفرِج عن سامر خويرة، من منطقة نابلس، من السجن الإسرائيلي بعد قضائه تسعة أشهر في الاعتقال.
وعقب إطلاق سراحه، وصف خويرة وهو يذرف الدموع تدهور ظروف المسجونين في السجون الإسرائيلية، وهي الإجراءات التي دفع بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بما في ذلك التقليص الكبير في قائمة الطعام المقدمة.
وفي مقطع فيديو تم تداوله على الشبكات العربية، قال خويرة: "من يمكنه التحدث عن السجن هو فقط من كان فيه بعد السابع من أكتوبر، لأن الإذلال هناك منذ ذلك الحين هو شيء لا يمكن وصفه. السجناء كالأموات، منسيون، ولا أحد يمكنه فهم الوضع في السجن إلا من عاشه".
وأشار خويرة إلى التغيرات التي طرأت على جودة وكمية الطعام المقدم، والتي نفذها وزير الأمن القومي الإسرائيلي بالتعاون مع مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية. وأضاف: "ساعة أو 30 عاماً - لا فرق - لأن ظروف السجن جنونية. هناك قمع، ضرب، إذلال، تنكيل، ونقص حاد في الطعام".