
استأنفت عناصر من حركة حماس يوم أمس (الأربعاء) عمليات البحث عن مقاتل وحدة "يسام" النقب الإسرائيلية، الرقيب أول ران غويلي، الذي يُعتبر آخر جندي قتيل محتجز في الحرب. وتجري عمليات البحث في منطقة حي الزيتون بشمال قطاع غزة، بالقرب من "الخط الأصفر" والحدود، وذلك تحت أنظار جنود الجيش الإسرائيلي المنتشرين في المنطقة.
ووفقاً لمصادر إسرائيلية، فإن استئناف عمليات البحث يأتي على خلفية الاتصالات الجارية للدفع بالمرحلة الثانية من الاتفاق مع حماس، والتي من المتوقع بموجبها إعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين - رهناً باستعادة غويلي.
وقد باركت عائلة ران غويلي استئناف هذه الجهود، وجاء في بيان صادر عنها: "نحن ندعم قرار المستوى السياسي الإسرائيلي بعدم السماح بفتح معبر رفح طالما لم تلتزم حماس بتعهداتها ولم تعمل على إعادة ران إلى منزله. نحن نؤمن بأن الاتفاق له طرفان، وعلى كلاهما احترام التزاماتهما؛ فالضغط على حماس هو أداة ضرورية لإحداث اختراق".
وأضاف والدا ران، يتسحاق وطاليك غويلي: "بعد شهر صعب من عدم اليقين والشعور بالجمود، نشعر بارتياح كبير لعودة فرق البحث إلى الميدان. كل دقيقة تمر هي دهر بالنسبة لنا، ومعرفة أنهم يفتشون مجدداً كل قطعة أرض في غزة للعثور على راني تمنحنا أملاً متجدداً".
كما صرحا: "نحن نشد على أيدي الحكومة الإسرائيلية لقرارها الحازم بشأن معبر رفح. لقد حان الوقت لتفهم حماس أنه لن تكون هناك 'هدايا مجانية'. لا ينبغي فتح معبر رفح حتى يعود راني إلى بيته. نطالب الوسطاء بممارسة كل ثقلهم لإتمام الصفقة ووضع حد لهذا المعاناة. راني، نحن ننتظرك، ولن نتوقف للحظة حتى تعود".