השתלטות על משאיות סיוע
השתלטות על משאיות סיועצילום: Khalil Kahlout/ Flash90

تحذر جهات أمنية إسرائيلية من تعاظم القوة الاقتصادية لحماس في قطاع غزة.

وبحسب معطيات عُرضت مؤخراً في مداولات أمنية مغلقة ونُشرت في "واي نت"، فإن حماس يحتفظ حالياً في غزة بما بين 400 مليون شيكل ومليار شيكل نقداً، وقد يكون المبلغ أعلى وفق تقديرات استخبارية.

وأوصت جهات في الجيش الإسرائيلي بتقليص عدد شاحنات المساعدات التي تدخل إلى القطاع، والذي يبلغ نحو 4,200 شاحنة أسبوعياً منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس قبل نحو شهرين ونصف.

وبحسب تلك الجهات، فإن "السكان في غزة يمكنهم العيش بأقل بكثير. 70% من الشاحنات تتبع للقطاع الخاص، وحماس تفرض عليها ضريبة مرتين: ضريبة بنسبة 15% إلى 25% على كل شاحنة مواد غذائية أو وقود أو أدوية، وضريبة إضافية على البضائع عند بيعها في السوق. حماس تربح عشرات ملايين الشواكل يومياً، والصندوق سيواصل الانتفاخ".

وأضاف التقرير أن حماس استعدت للحرب لسنوات واحتفظت بأموال نقدية استخدمتها لدفع رواتب لعشرات الآلاف من عناصرها وموظفيها طوال الحرب.

ووفقاً للتقرير، فإن قطر، التي وُصفت بأنها الراعي المركزي لحماس، اشترطت استمرار تدفق آلاف الشاحنات أسبوعياً، ولذلك لا يجري نقاش حول وقف المساعدات. وحذر مسؤولون سياسيون من أن حماس لا تفي بالتزاماتها ضمن الاتفاق، وأنها قد تحصل أيضاً على تسهيلات إضافية، بما في ذلك فتح معبر رفح.

وكشف التقرير كذلك أن حماس تواصل إدخال أموال إلى القطاع بطرق غير مباشرة، بينها استخدام تطبيقات لتحويل الأموال من دول داعمة، وفرض ضرائب على صفقات الصرافة وتهريب بضائع عبر مسارات غير معتمدة، وأحياناً حتى داخل الشاحنات نفسها.