
أفادت قناة "الجزيرة" الليلة الماضية "الثلاثاء" بأن محادثات التفاوض بين سوريا وإسرائيل، التي تُجرى تحت رعاية أمريكية وبمشاركة تركية، "حسمت أكثر من 90٪ من القضايا الخلافية".
وبحسب التقرير، تراجعت إسرائيل عن مطلبها فتح ممر من أراضيها إلى السويداء، وستتعامل مع المنطقة باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من سوريا. وذكر التقرير أن إسرائيل طالبت بأن يضمن النظام السوري سلامة الدروز في المنطقة.
وقال مصدر دبلوماسي أمريكي لقناة "الحدث" السعودية إن سوريا وإسرائيل أعربتا عن رغبة في توسيع التعاون بينهما، واتفقتا على إنشاء "غرفة عمليات مشتركة".
من جهته، قال مكتب رئيس وزراء إسرائيل إن "بعد فترة من عدة أشهر، استؤنف الحوار السياسي بين إسرائيل وسوريا بدعم ومساندة أمريكية. وجاء ذلك ضمن رؤية رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لدفع السلام في الشرق الأوسط، وخلاله شددت إسرائيل على أهمية ضمان أمن مواطنيها ومنع التهديدات على حدودها. كما جددت إسرائيل التزامها بتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، وبضرورة دفع تعاون اقتصادي يخدم البلدين. وتم الاتفاق على مواصلة الحوار لتحقيق الأهداف المشتركة وحماية أمن الأقلية الدرزية في سوريا".