
بعد تنفيذ التهديدات تجاه فنزويلا، كرر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب تهديده بضم جزيرة جرينلاند إلى أراضي الولايات المتحدة.
وفي حديثه مع الصحفيين على متن طائرة آير فورس 1"، قال ترامب: "في الوقت الحالي، جرينلاند مليئة بالسفن الصينية والروسية في كل مكان. نحن بحاجة إلى جرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي، والدنمارك لن تتمكن من التعامل مع هذه المهمة".
تأتي تصريحات ترامب بعد أن نشرت كاتي ميلر، زوجة أحد كبار مساعدي ترامب، ستيفن ميلر، خريطة لجرينلاند على وسائل التواصل الاجتماعي ملونة بألوان علم الولايات المتحدة مع كتابة كلمة "قريباً". كما قام نائب رئيس الولايات المتحدة، جيه دي فانس، بزيارة جرينلاند في شهر مارس الماضي، حيث اتهم الدنمارك بالفشل في الحفاظ على أمن الجزيرة، مدعياً أن "الولايات المتحدة ستفعل ذلك بشكل أفضل".
أثارت هذه التصريحات والمسؤولين الأمريكيين حول الضم المحتمل غضب رئيس وزراء جرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، الذي وصف الخطاب الأمريكي بأنه "غير مقبول على الإطلاق"، وأعلن أن "الأمر قد تجاوز حده".
وأضاف نيلسن في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "إن التهديدات والضغوط والحديث عن الضم ليس لها مكان بين الأصدقاء. لا يتم التحدث بهذا الشكل مع شعب أظهر المسؤولية والاستقرار والولاء مراراً وتكراراً. كفى ضغوطاً، وكفى تلميحات، وكفى تخيلات حول الضم. نحن منفتحون على الحوار والنقاش، لكن يجب أن يتم ذلك عبر القنوات المناسبة ومع احترام القانون الدولي. جرينلاند هي بيتنا وأرضنا، وهكذا ستبقى".