חמאס בעזה
חמאס בעזהצילום: Ali Hassan/Flash90

قلل مسؤولون بارزون في منظمة حماس من حجم الوسائل القتالية المتبقية في أيدي المنظمة بعد الحرب في قطاع غزة.

وزعم هؤلاء المسؤولون، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن ما تبقى في أيدي "الفصائل المسلحة" هو بالأساس بنادق هجومية من طراز كلاشينكوف وM16، إلى جانب أسلحة خفيفة أخرى، وكمية محدودة من القذائف المضادة للدروع والعبوات الناسفة الصغيرة.

وتأتي هذه التصريحات على خلفية المطالبة الإسرائيلية بنزع سلاح حماس كشرط للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وتسعى حماس من خلال ذلك إلى إيصال رسالة مفادها أن الإمكانيات المتبقية في القطاع لم تعد تشكل تهديداً كبيراً على أمن إسرائيل.

وخلال محادثات أجراها في الأسبوع الماضي مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقديرات استخباراتية مغايرة تماماً، تشير إلى وجود نحو 60 ألف بندقية كلاشينكوف وحوالي 20 ألف مقاتل مسلح في أيدي حماس. وبحسب مراسلة القناة 13 الإسرائيلية، موريا أسراف، فقد أكد نتنياهو للإدارة الأمريكية أنه "بدون جمع السلاح - لن يكون هناك إعمار مدني لغزة".

ووفقاً لتقارير إعلامية دولية، فقد اتفق بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب على منح مهلة تصل إلى شهرين لنزع سلاح حماس، وتحقيق تجريد كامل للقطاع من السلاح وتدمير شبكة الأنفاق المتبقية. وتحذر جهات أمنية إسرائيلية من أنه في حال عدم تلبية هذه المطالب، سيضطر الجيش الإسرائيلي إلى استكمال المهمة من خلال عملية عسكرية واسعة النطاق.