
أصدر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، في نهاية الأسبوع، تعليقاً استثنائياً على الاحتجاجات الجارية في إيران، موجهاً تهديداً صريحاً للنظام في طهران.
وقال ترامب: "إذا أطلقت إيران النار وقتلت متظاهرين سلميين بعنف، فإن الولايات المتحدة ستهب لمساعدتهم. نحن مستعدون للتحرك".
من جانبه، رد المتحدث باسم المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، على هذه التهديدات قائلاً: "سوف تقودون إلى الفوضى إذا تدخلتم في الاحتجاجات في إيران".
وأفادت وكالة الأنباء (AP) بمقتل ستة أشخاص حتى الآن خلال المظاهرات في إيران. وتستمر الاحتجاجات ليلاً في أنحاء مختلفة من البلاد، حيث سُجلت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وفي محافظة همدان غرب البلاد، وردت تقارير عن قيام قوات الأمن بإطلاق النار بشكل مباشر باتجاه المتظاهرين، بينما أُفيد في مدينة أزنا بمقتل متظاهر يبلغ من العمر 28 عاماً جراء نيران القوات الأمنية.
وتطرق الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس، إلى هذه التظاهرات، معتبراً أن الحكومة هي المسؤولة عن حالة عدم الرضا لدى الشعب، حيث صرح قائلاً: "الشعب غير راضٍ، ونحن نأسف لذلك. لا تلوموا أمريكا، فنحن من يجب أن يخدم الشعب ويعمل على إرضائه. نحن الملزمون بمحاولة إيجاد حلول للمشاكل".
يُذكر أن موجة الاحتجاجات في إيران، التي انطلقت من "البازار الكبير" في طهران، قد امتدت خلال خمسة أيام إلى أكثر من 20 موقعاً في أنحاء البلاد. ووصلت ذروة المواجهات في مدينة فسا جنوب شرق البلاد، حيث حاول المتظاهرون اقتحام مبانٍ حكومية، إلا أن قوات الأمن تصدت لهم باستخدام عنف شديد.