
بعد ساعات من إصدار أوامره للجيش الأمريكي بقصف أهداف في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، أعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب عن اعتقال نيكولاس مادورو، الذي وصفه بأنه داعم لإيران وحزب الله.
وأوضح رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، يوم السبت، أن نيكولاس مادورو - الذي يحكم الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية منذ عام 2013 - قد اعتُقل في عملية أمريكية كجزء من الهجوم الواسع الذي نُفذ صباح اليوم على العاصمة كاراكاس ومناطق أخرى في البلاد.
وأعلن ترامب أنه تم نقل مادورو، مع زوجته سيليا فلوريس، "إلى خارج البلاد". وأفادت شبكة (CBS) لاحقاً أن عملية الاعتقال نفذتها وحدة الكوماندوز الأمريكية "قوة دلتا"، وهي الوحدة نفسها التي كانت مسؤولة في عام 2019 عن تصفية زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي.
من جانبه، علّق وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، على الأحداث في فنزويلا قائلاً إن إسرائيل "تبارك خطوة الولايات المتحدة التي تصرفت كقائدة للعالم الحر". وكتب ساعر في منشور على حسابه في منصة (X) أن "إسرائيل ترحب بالإطاحة بالطاغية الذي يقف على رأس شبكة للمخدرات والإرهاب. إن الشعب في فنزويلا يستحق ممارسة حقه الديمقراطي".
وأكد نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لانداو، أن مادورو "سيمثل أخيراً أمام العدالة لمحاسبته على جرائمه". وفي المقابل، قالت نائبة مادورو، ديلسي رودريغيز - التي من المفترض أن تتولى مهام الرئاسة حالياً - بعد وقت قصير إن فنزويلا لا تملك أي معلومات عن مكان تواجد مادورو، وأضافت في مقابلة تلفزيونية: "نطالب إدارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بتقديم دليل فوري على أن الرئيس مادورو والسيدة الأولى لا يزالان على قيد الحياة".
وكان ترامب قد غرد عبر منصته "تروث السوشيال" (Truth Social) قائلاً: "نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح هجوماً واسع النطاق ضد فنزويلا وضد زعيمها نيكولاس مادورو، الذي اعتُقل مع زوجته ونُقلا جواً إلى خارج البلاد".
وأضاف أن "العملية نُفذت بالتعاون مع سلطات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة. سيتم تقديم المزيد من التفاصيل لاحقاً". وأعلن ترامب، المتواجد حالياً في منتجعه "مار-أ-لاغو" في فلوريدا، أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً في تمام الساعة 18:00 بتوقيت إسرائيل.