
أصدر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، يوم الأربعاء، بياناً رسمياً بمناسبة الذكرى الـ61 لـ"الثورة" الفلسطينية، وهي ذكرى انطلاقة حركة فتح. ووصف عباس إطلاق "الكفاح المسلح" بأنه "تطور تاريخي هام"، معتبراً أنه "أعاد الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني بعد نكبة عام 1948".
وذكر عباس في بيانه أنه لا يمكن لأحد أن يمنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية، بالإضافة إلى حق عودة اللاجئين، "وفقاً لقرارات المؤسسات الدولية ومبادرة السلام العربية".
كما أكد عباس أن قطاع غزة "سيعود إلى حضن الشرعية الوطنية"، أي لسيطرة السلطة الفلسطينية، التي ستتولى إعادة إعماره وتعزيز رؤية الدولة الفلسطينية. وأضاف: "لن تكون هناك دولة فلسطينية في غزة، ولا دولة فلسطينية بدون غزة".
وفي سياق متصل، أصدرت حركة فتح بقيادة عباس بياناً منفصلاً بمناسبة هذه الذكرى، جاء فيه أن الشعب الفلسطيني "لن يخضع للمخططات السياسية التي تسعى لتصفية حقوقه المشروعة"، وأنه سيفشل خطط إسرائيل لضم أراضٍ في يهودا والسامرة وترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة.