
تسير فرنسا على خطى أستراليا، وتعتزم حظر انضمام اليافعين دون سن 15 عاماً إلى شبكات التواصل الاجتماعي.
وفقاً لقانون جديد تعتزم الحكومة الفرنسية تمريره خلال الأسابيع المقبلة، فإنه اعتباراً من بداية العام الدراسي المقبل في شهر سبتمبر 2026، لن يتمكن الشباب دون سن 15 عاماً من فتح حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي. ويشمل هذا الحظر استخدام منصات مثل فيسبوك، وسناب تشات، وتيك توك، ويوتيوب.
بالإضافة إلى ذلك، تعتزم الحكومة الفرنسية تمرير قانون آخر يحظر استخدام الهواتف المحمولة داخل الحرم المدرسي في المدارس الثانوية.
في الوقت الحالي، يُمنع طلاب المدارس الابتدائية والإعدادية من استخدام الهواتف المحمولة داخل مدارسهم، وسيتم الآن توسيع نطاق هذا القانون ليشمل المدارس الثانوية أيضاً. وبذلك تنضم فرنسا إلى أستراليا، التي كانت الدولة الأولى التي حظرت على من هم دون سن 16 عاماً الانضمام إلى شبكات التواصل الاجتماعي.
وأفادت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن مشروع القانون يفصّل "مخاطر الاستخدام المفرط للشاشات من قبل المراهقين، بما في ذلك مخاطر التعرض لمحتوى غير لائق على وسائل التواصل الاجتماعي، والتنمر عبر الإنترنت، وتغير أنماط النوم".
كما ينص مشروع القانون على "ضرورة حماية الأجيال القادمة من الأخطار التي تهدد قدرتهم على الازدهار والعيش معاً في مجتمع ذي قيم مشتركة".
يُذكر أن دولاً أخرى في العالم تعتزم تمرير قوانين مماثلة قريباً، تحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً فتح حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومن بين هذه الدول الدنمارك، والنرويج، وماليزيا وغيرها.