
يواجه برنار بزينا، عمدة بلدة أوجينياك في جنوب غرب فرنسا، خطر العزل من منصبه بعد نشره تعليقاً اعتبر معادياً للسامية بشكل صارخ على وسائل التواصل الاجتماعي. وجاءت تصريحات بزينا تعقيباً على مشاركة إسرائيل في مسابقة "يوروفيجن"، حيث كتب أن فرنسا "يهودية أكثر مما ينبغي لكي تقاطع"، وهو ما وُصف بأنه تعبير معادٍ للسامية بوضوح.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي أن هناك توجهات لفرض عقوبات تأديبية بحق العمدة، مشيراً إلى أن تصريحاته لا تتماشى مع المسؤولية العامة المطلوبة من مسؤول منتخب. وتم استدعاء بزينا للقاء رسمي مع ممثلي الحكومة المركزية، حيث تشمل الخيارات القانونية المتاحة إما التوقيف المؤقت عن العمل أو الإقالة النهائية بقرار من مجلس الوزراء.
وبالتوازي مع الإجراءات الإدارية، فُتح تحقيق جنائي بتهمة "الإهانة العنصرية العلنية"، ومن المتوقع أن يمثل العمدة أمام النيابة العامة في شهر يناير القادم، حيث يواجه احتمال دفع غرامة مالية قدرها 500 يورو. ومن جانبه، أعلن الحزب الاشتراكي عن طرد بزينا الفوري من صفوفه. ورغم اعتذار العمدة وادعائه بأنه لم يكن يدرك الأبعاد المعادية للسامية في كلامه، أكدت منظمات مكافحة العنصرية أن الحادثة خطيرة وغير مقبولة، ومن المنتظر صدور القرار النهائي بشأن استمراره في منصبه خلال الأسابيع القادمة.