זוהראן ממדאני
זוהראן ממדאניצילום: Liri Agami/Flash90

قبل يوم واحد من توليه منصبه رسمياً، أثار عمدة نيويورك الجديد، زهران ممداني، جدلاً واسعاً بإعلانه عن تعيين المحامي رمزي قاسم في منصب المستشار القانوني للمدينة. ويأتي هذا التعيين نظراً للسجل المثير للجدل لقاسم، وهو محامٍ من أصل سوري، اشتهر بتمثيل قضايا أمنية حساسة، من بينها الدفاع عن أحمد الدربي، أحد عناصر تنظيم القاعدة الذي أدين بتفجير ناقلة نفط فرنسية قبالة سواحل اليمن.

ورحب ممداني عبر منصة "إكس" بهذا التعيين واصفاً إياه بـ "بداية عصر جديد"، وأشاد بجهود قاسم في الدفاع عن المهاجرين والطلاب الذين تعرضوا للاحتجاز من قبل سلطات الهجرة من خلال منظمة قانونية أسسها لهذا الغرض. وأكد العمدة أن اختياره لقاسم جاء بناءً على خبرته الواسعة والتزامه بالدفاع عن الفئات التي غالباً ما يتجاهلها النظام القضائي، معتبراً أن وجوده سيعزز من قوة إدارة المدينة.

وفي سياق نشاطه القانوني الأخير عام 2025، مثل قاسم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، الذي اتُهم بتنظيم احتجاجات مناهضة لإسرائيل داخل الحرم الجامعي، وهي القضية التي لا تزال منظورة أمام القضاء رغم إطلاق سراح الطالب. كما يُعرف عن قاسم مواقفه السياسية الحادة تجاه إسرائيل؛ ففي عام 1999، اعترض في رسالة رسمية على تسمية شطيرة بـ "الساندويتش الإسرائيلي"، مدعياً أن التسمية تسيء للمسلمين والعرب. وفي عام 2000، صرح بأن إسرائيل لا تملك أي حق معترف به دولياً في التواجد بالضفة الغربية، معتبراً أنه ليس من حقها الدفاع عن المستوطنين في مدينة نابلس.