حذّر عمدة مدينة نيويورك المنتهية ولايته، إريك آدامز، يوم الاثنين من أن معاداة السامية في المدينة ستتفاقم تحت قيادة خلفه، العمدة المنتخب ظهران ممداني.

وفي مقابلة مع برنامج "ذا ستوري" على قناة "فوكس نيوز"، سُئل آدامز عن سبب قلقه على المواطنين اليهود في نيويورك، فأجاب: "أعتقد أننا أصبحنا مرتاحين أكثر مما ينبغي تجاه معاداة السامية هنا في المدينة، وعلى مستوى البلاد. نرى تطرفاً بين أطفالنا في الحُرُم الجامعية. ونرى أن اليهود في نيويورك باتوا هدفاً فعلياً. ولا أعتقد أن أيّاً من سكان نيويورك عموماً، وبخاصة إخوتنا وأخواتنا اليهود، يجب أن يمرّوا بهذا".

وتابع: "هذا جزء مما أريد القيام به عندما أغادر المنصب. أريد استخدام التكنولوجيا، كما فعلت دائماً، لتحسين حياة سكان نيويورك. لكنني أريد استخدام تقنية سلسلة الكتل لمواجهة معاداة السامية والكراهية وتثقيف أطفالنا".

وعندما سُئل عما إذا كان قلقاً من أن الأمور ستسوء في عهد ممداني، قال آدامز: "إذا لم نتخذ إجراءات تصحيحية، فإن الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا أظهروا بوضوح مستوى معاداة السامية لديهم. يغطّون ذلك بالقول إنه موقف مناهض لإسرائيل، لكن الحقيقة ليست كذلك. إنه كره واضح للإسرائيليين ولليهود، وقد شاهدنا ذلك. لذلك نعم، أنا قلق بالفعل، وذكرت ذلك. ولن أحاول تلطيف قلقي. لا يمكننا السماح لهذه المدينة بأن تصبح مكاناً تُطَبَّع فيه معاداة السامية".

وأشار التقرير إلى أن آدامز كان قد حذّر قبل أسبوعين، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، من أن "أياماً مظلمة" تنتظر المدينة تحت قيادة ممداني.

وذكر التقرير أن ممداني تعرض لانتقادات بسبب خطوات وُصفت بأنها مناهضة لإسرائيل، من بينها انتقاده لإسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بعد يوم واحد من هجوم حماس في جنوب إسرائيل، وكذلك رفضه إدانة عبارة "عولموا الانتفاضة". كما اتهم إسرائيل مراراً بارتكاب جرائم حرب خلال قتالها ضد حماس في غزة، وتعهد باعتقال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إذا زار مدينة نيويورك.

كما أورد التقرير أن رابطة مكافحة التشهير "إيه دي إل" أصدرت مؤخراً تقريراً مفصلاً أعربت فيه عن القلق من تعيينات ممداني، بعد أن خلصت إلى أن ما لا يقل عن 20 في المئة من المعينين لديهم تاريخ موثق في إطلاق خطاب معادٍ للسامية أو مناهض للصهيونية أو مناهض لإسرائيل، أو لديهم صلات بمنظمات تروّج لمثل هذه المواقف.

وأضاف التقرير أنه في وقت سابق من هذا الشهر تعهد ممداني بإصلاح آلية التدقيق في إدارته، وذلك بعد أن اضطر مسؤول رفيع عُيّن في منصب إلى الاستقالة عقب الكشف عن منشورات معادية للسامية على وسائل التواصل الاجتماعي.