הצלב האדום לצד מחבל חמאס
הצלב האדום לצד מחבל חמאסצילום: tps

حدد "أبو عبيدة"، المتحدث الجديد باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، خطوطاً حمراء قبيل مناقشة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وفي أول تصريح رسمي له منذ توليه منصبه، رفض أبو عبيدة المطلب الإسرائيلي بنزع سلاح حماس كجزء من المرحلة التالية من الاتفاق. وبحسب قوله، فإن الشعب الفلسطيني يمارس حقه في الدفاع عن النفس ولن يتخلى أبداً عن سلاحه طالما أن "الاحتلال" قائم، مشدداً على أنهم لن يستسلموا حتى لو اضطروا لقتال إسرائيل "بأظافرهم".

واتهم المتحدث الجديد إسرائيل بالتركيز المتعمد على "السلاح الخفيف" للفلسطينيين كذريعة لإفشال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وطالب في المقابل بنزع سلاح إسرائيل الذي وصفه بـ"المدمر".

كما حاول المتحدث باسم القسام بث الأمل في نفوس الفلسطينيين عامة وسكان قطاع غزة خاصة، مدعياً أن إسرائيل تعيش بالفعل "لعنة العقد الثامن" من وجودها، وهي اللعنة التي ستؤدي في النهاية إلى انهيارها وتفككها.

وفي ختام كلمته، دعا أبو عبيدة "الأحرار" - وهو المصطلح الذي يطلقه على النشطاء المؤيدين للفلسطينيين - في جميع أنحاء العالم إلى مواصلة فعاليات الاحتجاج ضد إسرائيل على المستويات الشعبية والسياسية والقانونية.