המחוסלים
המחוסליםצילום: ללא קרדיט

أقر تنظيم حماس اليوم (الاثنين) لأول مرة بأن عدداً من الشخصيات البارزة في الجناح العسكري للتنظيم قد قُتلوا في غارات للجيش الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة.

ومن بين القتلى المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، "أبو عبيدة"، الذي نُشر خبر مقتله لأول مرة في إسرائيل قبل نحو أربعة أشهر. وفي بيان رسمي، أكدت حماس ليس فقط مقتل أبو عبيدة، بل أيضاً مقتل رائد سعد - وهو شخصية بارزة أخرى قُتلت مؤخراً - ومحمد شبانة، قائد لواء رفح، الذي قُتل مع محمد السنوار في نفق في خان يونس.

كما كشفت حماس لأول مرة عن صور حديثة لبعض القادة الذين قُتلوا، بما في ذلك صورة لـ "أبو عبيدة" كاشفاً وجهه، بعد سنوات طويلة من ظهوره على الشاشات ملثماً فقط. ويُعد هذا أول نشر علني للصورة من قبل حركة حماس، رغم أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي كان قد كشف عن هويته وصورته عدة مرات في الماضي.

بالإضافة إلى ذلك، تم الكشف لأول مرة عن صورة رسمية وحديثة لمحمد السنوار - الذي تولى قيادة الجناح العسكري لحماس، وهو شقيق يحيى السنوار. ويُذكر أن "أبو عبيدة" كان يشغل منصب رئيس منظومة الدعاية والمتحدث باسم الجناح العسكري، واسمه الحقيقي هو حذيفة كحلوت.

ونقلت قناة "سكاي نيوز عربية" عن مصدر فلسطيني قوله إن المنزل الذي قُتل فيه أبو عبيدة في مدينة غزة قد استُؤجر قبل أيام قليلة فقط من الغارة. وأضاف المصدر أن عائلة أبو عبيدة، بما في ذلك زوجته وأطفاله، كانوا يتواجدون في الشقة التي استُهدفت أمس في حي الرمال بغرب غزة. وأشار المصدر إلى أن عناصر من الجناح العسكري لحماس طوقوا المنطقة فور وقوع الغارة ومنعوا السكان من الاقتراب لانتشال الجثث.