
أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم (الأحد) أن قوة إسرائيلية خاصة عملت داخل مدينة غزة و"اختطفت" محمد عزام، وهو عنصر بارز في حركة الجهاد الإسلامي، والذي أفاد التقرير بأنه كان متورطاً في احتجاز جثمان المقاتل الإسرائيلي ران غويلي.
ووفقاً للنشر، وقع الحادث قبل حوالي خمسة أيام في حي الزيتون بمدينة غزة، بالقرب من المستشفى "المعمداني"، على بعد حوالي كيلومتر واحد من الخط الأصفر. وبحسب الصحيفة، فإن محمد عزام هو واحد من أربعة مسلحين شاركوا في اختطاف غويلي، الذي يُعتقد أن جثمانه محتجز لدى حركة حماس. كما زُعم أن إسرائيل سلمت أسماء الأربعة إلى حماس لإجراء تحقيق داخلي واستخراج معلومات حول مكان وجود الجثمان.
وفي سياق متصل، تعرب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن إحباطها من سلوك حماس فيما يتعلق باستعادة جثمان غويلي. وأفيد الأسبوع الماضي، بحسب مسؤولين إسرائيليين كبار، أن حماس لم تجرِ بعد تحقيقاً مع عدد من مسلحي الجهاد الإسلامي الذين يمتلكون معلومات حاسمة حول مكان دفنه - رغم نقل الأسماء إليهم من قبل إسرائيل.
وبحسب تقرير لنشرة أخبار إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلت إسرائيل رسالة حاسمة إلى حماس مفادها أنه إذا تم التحقيق مع هؤلاء المسلحين، فسيكون من الممكن الوصول إلى النقطة الدقيقة التي دُفن فيها غويلي. وحتى الآن، تمتنع حماس عن القيام بهذه الخطوة، وهو ما يُفسر في إسرائيل على أنه مماطلة متعمدة.