תיעוד ההצתהדוברות המשטרה

اقتحم ملثمون يوم السبت سياج بلدة "غفعوت بار" في النقب، حيث أضرموا النار في مركبات وألحقوا أضراراً بأخرى. وتقدر الشرطة الإسرائيلية أن الحادثة تأتي كعملية انتقامية رداً على اعتقالات نفذتها القوات الأمنية الإسرائيلية الليلة الماضية في قرية ترابين المجاورة كجزء من عملية "النظام الجديد".

وكتبت بيلي كوهين، مديرة بلدة "غفعوت بار"، في رسالة وجهتها للسكان: "إن مشاعر الغضب والخوف والإحباط تجاه السلوك الأمني حيال أحداث الليلة الماضية مفهومة تماماً. بصفتي أماً ومسؤولة، فإن مجرد التفكير في احتمال مواجهة أبنائنا لهؤلاء المهاجمين يدفعني للقول بوضوح إننا لن نقبل بهذا". وأضافת أن الاقتحام وحرق المركبات يتطلب معالجة سريعة وشاملة على كافة المستويات، مشيرة إلى أن السكان لا يجب أن يتركوا لحماية أنفسهم بمفردهم.

وأكدت كوهين أنه سيجري تحقيق مهني بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية والجهات الأمنية للمطالبة بتوضيحات وتغيير في توزيع الميزانيات ونشر القوات الميدانية، لضمان أن يكون الأمن واقعاً ملموساً وليس مجرد شعار.

من جانبه، صرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، قائلاً: "الشرطة لن تتراجع أمام الخارجين عن القانون في النقب. سنواصل هدم المباني غير القانونية، وتحرير المخالفات، وضبط الضوضاء من المساجد، ونصب الحواجز. لن يرهبنا أحد، وسنصل إلى كل من يرفع يده ضد القانون". وأثنى بن غفير على جهود الشرطة الإسرائيلية في تنفيذ هذه السياسات ميدانياً لضمان استعادة السيطرة الأمنية في النقب.