נפתלי בנט בישיבת הממשלה
נפתלי בנט בישיבת הממשלהצילום: ערוץ 7

أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والشرطة الإسرائيلية اعتقال فاديم كوبريانوف، من سكان ريشون لتسيون، للاشتباه بارتكاب مخالفات أمنية بتوجيه من جهات إيرانية.

ووفق البيان، فإن كوبريانوف، وهو مواطن إسرائيلي في نحو الأربعين من عمره، اعتُقل بعد الاشتباه بأنه نفّذ مهام تصوير قرب منزل نفتالي بينيت، رئيس وزراء إسرائيل السابق.

وبحسب الشبهة، عمل كوبريانوف بتعليمات جهات إيرانية طلبت منه شراء كاميرا للسيارة بهدف تنفيذ التصوير.

وخلال التحقيق تبيّن أنه نفّذ مهام إضافية، شملت تصوير مدن أخرى خارج مدينة سكنه، ونقل المواد المصوّرة مقابل مبالغ مالية.

وفي ختام التحقيق، سيُقدَّم ضده خلال اليوم "الخميس" لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في اللد.

وفي سياق متصل، أقرّ بينيت الأسبوع الماضي بأنه تم الوصول إلى حسابه الشخصي على "تلغرام" من قبل مجموعة قراصنة تُنسب إلى إيران.

وجاء في بيان باسمه: "القضية قيد المعالجة لدى الجهات الأمنية. أعداء إسرائيل سيفعلون كل شيء كي لا أعود رئيساً للوزراء. لن ينفعهم ذلك. لن يمنعني أحد من العمل والنضال من أجل دولة إسرائيل وشعب إسرائيل. وبعد فحص إضافي يتضح على ما يبدو أن هاتفي نفسه لم يُخترق، لكن تم الوصول إلى حساب تلغرام بطرق مختلفة، وإلى محتوى قائمة جهات الاتصال، كما جرى نشر صور ومحادثات كثيرة حقيقية وأخرى مزيفة. هذه المضامين جرى الحصول عليها بصورة غير قانونية، ونشرها يشكّل مخالفة جنائية".

ونشرت مجموعة القراصنة "حندلة" إلى جانب أرقام الهواتف قرابة ألفي ملف "إتش تي إم إل"، يتضمن معظمها مراسلات لبينيت مع جهات مختلفة، بينها جهات أمنية، من السنوات الأخيرة.

وفي البداية قال بينيت رداً على ذلك: "القضية قيد المعالجة لدى جهات الأمن والسايبر ذات الصلة. الجهاز ليس قيد الاستخدام اليوم". ثم أفاد مكتبه لاحقاً: "بعد الفحوصات يتضح أن هاتف بينيت لم يُخترق". وبعد ساعات قدّم رده المحدَّث الذي أقرّ فيه بحدوث اختراق لحساب "تلغرام" الخاص به.

وكتب القراصنة: "نفتالي بينيت العزيز، لطالما تفاخرْتَ بأنك منارة لأمن السايبر وقدّمت خبرتك للعالم، ومع ذلك، كم هو ساخر أن يقع آيفون 13 الخاص بك بسهولة في أيدي حندلة. رغم كل التفاخر، لم تكن قلعتك الرقمية سوى جدار من ورق ينتظر الاختراق".