
أُسقِط شمعدان حانوكا ضخم وُضع في وسط مدينة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا خلال أيام حانوكا، وذلك على يد جهات وُصفت بأنها معادية لليهود.
وبحسب بيان الشرطة المحلية، عُثر قرب الشمعدان على لافتة كُتب عليها: "اليهود ـ هذه ليست ثقافتنا". وعرّفت الشرطة هذه العبارة بأنها "دعوة لانتهاك مساواة المواطنين"، وأعلنت أنها فتحت تحقيقاً لتحديد هوية المتورطين.
وجاء في بيانها: "عمل فريق تحقيق من شرطة مقاطعة تشيرنيهيف في موقع الحادث. وتتخذ الشرطة إجراءات لتحديد هوية الضالعين في المخالفة".
وردّ رئيس الجالية اليهودية في تشيرنيهيف، أولكسندر تشيفان، بحدة على الحادث. وقال في مقابلة مع إذاعة محلية: "هذا ليس شغباً عفوياً، بل شأن سياسي، وربما تقوده جهات مرتبطة بروسيا. الشمعدان في وسط تشيرنيهيف قرب مسرح الدراما يُنصب منذ ما لا يقل عن 12 عاماً، ولم تقع حوادث مماثلة".
وأضاف مؤكداً: "في مدن كثيرة في أوكرانيا، بما في ذلك سومي القريبة من المعارك، تُضاء شمعدانات حانوكا بهدوء في الساحات المركزية. من يريد أن يجد سبباً لتفريغ عدائه لليهود سيجده دائماً. نحن نفهم جيداً من الذي يستفيد من أن تتضمن الأخبار الآن تقارير تقول إن هناك معاداة لليهود في أوكرانيا".
وتابع تشيفان: "هذا جانب سياسي بالكامل لهذا الفعل. ربما هي عملية روسية؟ تماماً كما استأجر الروس شخصاً عبر تلغرام مقابل مبلغ من المال لإسقاط الشمعدان".
وقالت الشرطة الأوكرانية إنها ستواصل العمل لتحديد المسؤولين عن الواقعة.