
اضطر وزير الدفاع الإسرائيلي إلى التوضيح باللغة الإنجليزية أن حكومة إسرائيل لا تنوي إقامة مستوطنات في قطاع غزة، وذلك بعد أن صرح يوم أمس (الثلاثاء) بنية الدولة إنشاء نويات "نحال" عسكرية في شمال القطاع. وأكد أن وجود هذه النويات في غزة سيكون لأغراض أمنية فقط.
وجاء في بيان صادر عن مكتبه: "إن إشارة وزير الدفاع إلى دمج نويات نحال في شمال قطاع غزة جاءت في سياقات أمنية بحتة. ليس لدى الحكومة أي نية لإقامة استيطان في قطاع غزة. وقد شدد وزير الدفاع على المبدأ الأساسي لحماية الحدود في كل ساحة: الجيش الإسرائيلي هو خط الدفاع الأول والأخير عن مواطني إسرائيل، ودولة إسرائيل تعتمد في دفاعها عليه وعلى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية فقط".
وفي خطاب ألقاه خلال حفل في مستوطنة بيت إيل، أعلن الوزير الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تعمل على إعادة قواعد الجيش الإسرائيلي التي تم إخلاؤها من شمال السامرة وتعزيز القبضة الأمنية في شمال غزة.
وأشار كاتس في كلمته إلى أن "دولة إسرائيل تعبر، مرة أخرى، وبأوضح صورة عن التزامها وثقتها بالاستيطان في يهودا والسامرة، الذي يحافظ على قلب بلادنا، ويربطنا بالإرث والجذور والأيديولوجية".
وبحسب قوله، فإن "الواقع الأمني في السنوات الأخيرة علمنا أنه في المكان الذي يوجد فيه استيطان، يوجد واقع أمني أفضل. وكما أن الاستيطان يحمي جزءاً كبيراً من مواطني إسرائيل، فإن دورنا هو التأكد من أننا نحمي هذا الدرع". وأضاف الوزير الإسرائيلي أن "الاستيطان جزء مركزي من تحرك واسع لـ 'إزالة وإحباط' التهديدات التي تعرض المستوطنين للخطر، في عموم يهودا والسامرة - وبالطبع هنا أيضاً، في منطقة بنيامين".
وأعلن كاتس: "نحن في عمق غزة ولن نخرج أبداً من كل غزة، لن يكون هناك شيء من هذا القبيل أبداً، فنحن لا نثق بأحد. لن نتحرك ملمتراً واحداً في سوريا، ولن نسمح بالتهديدات. إن شاء الله في الوقت المناسب سنقيم في شمال غزة نويات نحال بدلاً من التجمعات التي تم إخلاؤها، بالطريقة الصحيحة وفي التوقيت المناسب".