لقي رئيس أركان غرب ليبيا، محمد خضر، مصرعه مساء أمس (الثلاثاء) في حادث تحطم طائرة خاصة، خلال رحلة عودته من تركيا إلى العاصمة الليبية طرابلس.

ووفقاً للتقارير، فقد أبلغ طاقم الطائرة عن وجود خلل إلكتروني وبدأ في الاستعداد لهبوط اضطراري شمل تفريغ خزانات الوقود، إلا أن الاتصال بالطائرة انقطع بعد وقت قصير من ذلك قبل أن تتحطم. وكانت الرحلة قد انطلقت من أنقرة عقب زيارة رسمية لرئيس الأركان، التقى خلالها بمسؤولين كبار في وزارة الدفاع التركية.

وكان على متن الطائرة المنكوبة أيضاً مستشار خضر، محمد العيساوي، والجنرال الفيتوري غريبيل، والجنرال محمد جمعة، والمرافق محمد المحجوب.

ويُعد الفريق خضر أحد الشخصيات المركزية في العلاقات بين تركيا وحكومة غرب ليبيا التي تتخذ من طرابلس مقراً لها. وتخوض هذه الحكومة صراعاً مستمراً ضد حكومة شرق ليبيا التي تسيطر على بنغازي وتحظى بدعم الجنرال خليفة حفتر.

وبالإضافة إلى مهامه العسكرية، كان خضر ضالعاً في تعزيز الوجود التركي في ليبيا وأفريقيا، وفي دعم مساعي أنقرة لتحقيق سيادتها على مناطق بحرية في البحر الأبيض المتوسط، حيث تهدف تركيا إلى إجراء عمليات تنقيب عن الغاز.