نشر مقر عائلات المختطفين أمس (الثلاثاء) مقطع فيديو جديداً، استُخدم فيه الذكاء الاصطناعي لإسماع رسالة "بصوت" ران غويلي، الذي اختُطف في 7 أكتوبر ويُعتبر آخر المختطفين الذين لا تزال حماس تحتجزهم في غزة.
الفيديو، الذي نُشر بموافقة العائلة، موجه إلى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. ويُسمع خلاله صوت غويلي المعاد إنشاؤه وهو يتوجه إلى ترامب بطلب لإكمال الخطوة السياسية التي أدت إلى إطلاق سراح مختطفين.
ويبدأ الفيديو قائلاً: "اسمي راني غويلي، ابن تاليك وإيتسيك. في 7 أكتوبر، رغم أنني كنت مصاباً وكنت أنتظر جراحة لكتفي، خرجت من منزلي دون تردد لإنقاذ أبناء شعبي".
وتابع الصوت في الفيديو: "وقفت وحيداً تقريباً أمام عشرات المسلحين في كيبوتس علوميم. تمكنت من القضاء على الكثير منهم، لكن في النهاية تم اختطافي. أنا آخر مختطف لا يزال محتجزاً في غزة. شكراً لوقوفك إلى جانبنا وشكراً على الاتفاق الشجاع الذي أعاد الكثير من إخوتي وأخواتي إلى ديارهم".
وتوجه صوت غويلي لترامب بالقول: "سيدي الرئيس، أطلب منك إكمال الخطوة - من فضلك، أعدني إلى منزلي، فعائلتي تستحق ذلك، وأنا أستحق الحق في أن أدفن بكرامة في إسرائيل التي قاتلت من أجلها. سيدي الرئيس، أنهِ ما بدأته".
وعلقت تاليك غويلي، والدة راني، على نشر الفيديو قائلة: "رؤية وسماع راني يتحدث بصوته هو أمر مؤثر وحزين في الوقت نفسه. كنت مستعدة لتقديم كل شيء لأسمعه وأراه وأحتضنه مجدداً. لكن كل ما تبقى لي هو التوسل بألا ينتقلوا إلى المرحلة (ب) من الاتفاق قبل إعادة راني إلى منزله، لأن الأبطال لا يُتركون خلف الركب".