أكد جيش إسرائيل أن أحد مسلحي حزب الله الثلاثة الذين قُتلوا في غارة جوية في مدينة صيدا يوم أمس (الاثنين)، كان يخدم في الوقت نفسه في وحدة الاستخبارات التابعة للجيش اللبناني.
والمسلح المعني هو علي عبد الله، الذي نُشرت صورته بالزي العسكري للجيش اللبناني على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، بينما امتنع الجيش اللبناني نفسه عن إصدار بيان رسمي بشأن وفاته.
ونشر حساب على موقع فيسبوك مقرب من حزب الله في منطقة صيدا صورة لعبد الله إلى جانب عنصرين آخرين من الحزب، هما حسن عيسى ومصطفى بلوط، اللذان قُتلا في الغارة نفسها. وذكر أحد الحسابات اللبنانية المعارضة لحزب الله أن "علي عبد الله كان جندياً في الجيش اللبناني وفي الوقت نفسه عنصراً في تنظيم حزب الله".
وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم جيش إسرائيل أنه "تم القضاء على ثلاثة من مسلحي حزب الله، من بينهم مسلح خدم بالتوازي في وحدة الاستخبارات التابعة للجيش اللبناني، ومسلح آخر كان يعمل في مجال الدفاع الجوي في قطاع صيدا". وأضاف البيان أن هؤلاء "عملوا على تعزيز مخططات ضد القوات الإسرائيلية وانخرطوا في محاولات لترميم البنى التحتية العسكرية في منطقة صيدا".
ووفقاً لمصادر في لبنان، فقد تم منذ وقوع الغارة جمع ملف معلومات حول عبد الله، ومن المتوقع عرضه على الآلية الأمريكية المنسقة، كما سيتم تحويله إلى الجيش اللبناني.
