
نشرت مدونة "إنتيلي تايمز" الاستخباراتية مؤخراً تفاصيل جديدة حول وحدة بحرية سرية تابعة لحزب الله، وذلك في أعقاب التحقيق مع عماد أمهز، وهو ضابط كبير في التنظيم اعتقله الجيش الإسرائيلي في شمال لبنان ونقله إلى إسرائيل.
وأظهر التحقيق أن الهدف من "وحدة العمليات 1200" هو تطوير قوة بحرية هجومية ودفاعية بتمويل وإدارة من فيلق القدس الإيراني. تعمل هذه الوحدة تحت غطاء مدني، علماً بأن الوحدة الأم لها هي "الوحدة 7900" المتخصصة في الصواريخ البرية-البحرية، والقادرة على إصابة أهداف على بعد مئات الكيلومترات، بما في ذلك منصات الغاز وخطوط الملاحة البحرية.
وأفاد التقرير أيضاً أن إيران تقدم دعماً تكنولوجياً وتدريبات لمشغلي الرادار وأنظمة التحديد. كما يستخدم التنظيم المعهد البحري المدني اللبناني "مارستي" (Maresti) لتدريب عناصره.
وقد أُدير المشروع البحري لحزب الله بتوجيهات مباشرة من الأمين العام السابق للتنظيم، حسن نصر الله. وشملت الشخصيات الرئيسية الضالعة في قيادة النشاط البحري كلاً من فؤاد شكر، رئيس الأركان العسكرية الذي اغتيل في يوليو 2024، وإبراهيم قبيسي، رئيس المنظومة الصاروخية الذي قُتل في سبتمبر 2024. أما الشخصية المركزية المتبقية والمسؤولة حالياً عن المشروع البحري فهي علي عبد الحسن نور الدين، وهو صهر فؤاد شكر.