شنت الولايات المتحدة سلسلة غارات جوية مكثفة ضد أهداف تابعة لتنظيم "داعش" في سوريا. وقصف سلاح الجو الأمريكي عشرات المواقع التابعة للتنظيم في أنحاء متفرقة من البلاد، وذلك رداً على مقتل جنديين أمريكيين على يد أحد عناصر "داعش" يوم السبت الماضي.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنه في إطار عملية أطلقت عليها اسم "عين الصقر" (Falcon Eye)، تم استهداف أكثر من 70 هدفاً لداعش في وسط سوريا، بدعم ومساندة من طائرات سلاح الجو الأردني.
وجاء في بيان القيادة المركزية: "قصفت طائرات مقاتلة، مروحيات هجومية ومدفعية أكثر من 70 هدفاً في عدة مواقع في وسط سوريا. تم استخدام أكثر من 100 ذخيرة دقيقة استهدفت بنى تحتية ومواقع أسلحة معروفة تابعة للتنظيم".
وتطرق الرئيس دونالد ترامب إلى الهجوم عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب: "أعلن بموجب هذا أن الولايات المتحدة تتخذ رداً قاسياً للغاية، كما وعدت، ضد الإرهابيين القتلة المسؤولين". وأضاف ترامب أن "الحكومة السورية تدعم هذه الضربات بشكل كامل".
من جانبه، علق وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، على الهجوم في منشور عبر منصة X قائلاً: "هذه ليست بداية حرب - هذا إعلان انتقام. إن الولايات المتحدة الأمريكية، تحت قيادة الرئيس ترامب، لن تتردد أبداً ولن تتنازل عن حماية شعبنا".
وصرح مسؤول رسمي في إدارة ترامب لشبكة CNN بأن "الهدف من عملية 'عين الصقر' هو توجيه ضربة قاسية لبقايا داعش في سوريا، ولقدرتهم على تشكيل تهديد للقوات الأمريكية في المنطقة". يذكر أن مئات الجنود الأمريكيين لا يزالون متمركزين في سوريا كחלק من مهمة مكافحة التنظيم الإرهابي.