נפתלי בנט
נפתלי בנטצילום: Avshalom Sassoni/Flash90

يزعم قراصنة إيرانيون أنهم نجحوا في اختراق الهاتف المحمول لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت. ووفقاً لادعائهم، يدور الحديث عن اختراق كامل لجهاز "آيفون 13" الخاص ببينيت، شمل الوصول إلى الصور والمكالمات والوثائق الشخصية. ومن جانبه، ينفي بينيت ادعاء اختراق الهاتف، لكنه يعترف باختراق حسابه على تطبيق "تلغرام".

والمجموعة التي تبنت العملية هي مجموعة "حنظلة" (Handala)، المحسوبة على النظام في إيران والمعروفة بنشاطها ضد أهداف إسرائيلية. وأطلقوا على العملية اسم "عملية الأخطبوط" (Operation Octopus) - في تلميح لاذع لعقيدة "رأس الأخطبوط" التي قادها بينيت خلال سنوات ولايته.

نُشر الخبر لأول مرة يوم أمس (الأربعاء)، وصباح اليوم (الخميس) أصدر مكتب بينيت توضيحاً جاء فيه: "تم الدخول بشكل غير مصرح به إلى حساب التلغرام، ولكن لم يتم اختراق الجهاز الخلوي". ووفقاً لبينيت، يدور الحديث عن جهاز قديم غير مستخدم فعلياً، وأن القراصنة حاولوا استهدافه سياسياً: "أعداء إسرائيل ينشرون معلومات مزيفة كجزء من محاولة لعرقلة عودتي إلى السياسة".

وفي بيانهم، زعم القراصنة أنهم تمكنوا من تنزيل حوالي 1,900 مكالمة، وقائمة جهات الاتصال الكاملة، ووثائق وصور شخصية، واصفين وسائل الحماية الخاصة ببينيت بأنها "جدار من ورق". وسخروا من ماضيه في مجال السايبر وزعموا أنهم سيكشفون عن المزيد من المحتويات من المخزون.

ويقدر خبراء السايبر في إسرائيل أنه لا يدور الحديث عن اختراق مباشر لجهاز الهاتف، بل عن وصول تم عبر جهاز كمبيوتر أو خدمة نسخ احتياطي سحابية حيث تم تخزين معلومات حساسة. ومن بين الاحتمالات التي طرحت، أن الحصول على رمز التحقق الخاص بتلغرام أتاح السيطرة على الحساب. ويشارك جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في فحص تفاصيل الحادث.

ووفقاً للتوجيهات القانونية في إسرائيل، يمكن الإبلاغ عن مجرد الاختراق والسيطرة على حساب التلغرام، لكن يُحظر نشر تفاصيل شخصية تعريفية من المواد المسروقة - مثل أرقام الهواتف أو التوثيقات الطبية. كما أوضح مكتب بينيت أن جزءاً من المواد التي تم نشرها مزيف، ومن ضمنها صورة تظهره إلى جانب ديفيد بن غوريون.

ويحاول بينيت تقليص حجم الحادث وتقديمه كاختراق محدود لحساب قديم. وفي المقابل، تحاول المجموعة الإيرانية تصوير الاختراق كإنجاز استخباراتي واسع ضد مسؤول إسرائيلي كبير.