بعد الهجوم القاتل الذي وقع يوم أمس (الأحد) في أستراليا، تبين أنه تم إطلاق النار على منزل عائلة يهودية في لوس أنجلوس خلال عطلة نهاية الأسبوع.
لاحظ أفراد العائلة سيارة متوقفة بالقرب من منزلهم. وعندما خرجوا نحوها، توجه المهاجم إليهم ووجه لهم شتائم معادية للسامية، ثم أكمل طريقه. وبعد دخولهم إلى المنزل، مر بجوار المبنى وصرخ بشعارات معادية لليهود وأطلق 20 رصاصة نحو المنزل.
وذكرت العائلة، التي سارعت لتقديم شكوى للشرطة، أن مطلق النار لم يتم القبض عليه حتى الآن. وقال أفراد العائلة: "عيد الحانوكا يجب أن يكون وقتاً للنور والفرح، ولكن للأسف لا يمكننا الشعور بالأمان. سنواصل الوقوف في وجه الكراهية ونشر نور العيد".