قُتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص وأُصيب عشرات آخرون في هجوم إطلاق نار جماعي صباح الأحد بتوقيت إسرائيل خلال حفل حانوكا لبيت حباد في "بونداي بيتش" بسيدني. وشارك في الحفل نحو ألفي فرد من أبناء الجالية اليهودية المحلية. وأفاد حباد بأن أحد مبعوثيه بين القتلى.
وبحسب شهود عيان نقلت عنهم صحيفة "ديلي ميل"، ترجّل رجل مسلّح من مركبة قرب موقع الحدث وفتح النار باتجاه الحشود. ووفقاً للتقارير، أُلقي القبض في الموقع على مسلّحَين يحملان بنادق صيد، أحدهما أُصيب بطلق ناري.
وأفادت التقارير بأن كثيرين من الحاضرين فرّوا من المكان واحتموا في مواقع مختلفة. وأكدت الشرطة المحلية وجود إطلاق نار نشط في المنطقة، محذّرة: "كل من يتواجد في المحيط عليه أن يجد مأوى".
وذكر "وزارة الشتات" الإسرائيلية أنه على تواصل مستمر مع قادة الجالية اليهودية في أستراليا، موضحاً أن الحدث تابع لحباد وشارك فيه آلاف الأشخاص، وأن "عدداً كبيراً من المصابين بينهم قتلى".
وأُبلغ رئيس دولة إسرائيل إسحاق هرتسوغ بالهجوم خلال حفل "جائزة الهجرة والاستيعاب" لتكريم مهاجرين بارزين. وأوقف الرئيس المراسم وتوجّه للحضور قائلاً: "في هذه الساعات، إخوتنا وأخواتنا في سيدني بأستراليا يتعرضون لهجوم إرهابي أثناء إضاءة شمعة حانوكا الأولى في حدث حباد على شاطئ بونداي. كثير من اليهود جاءوا لإشعال الشمعة الأولى وتعرّضوا لهجوم من مهاجمين مجرمين". وأضاف: "نرسل من هنا الدعم لإخوتنا وأخواتنا في الجالية اليهودية بأستراليا. القلب يخفق ألماً أينما كان عندما يسمع ما يمرّ به إخوتنا وأخواتنا. حذّرنا مراراً حكومة أستراليا من ضرورة استئصال معاداة السامية الإجرامية والمتفشية في أستراليا. نصلّي لشفاء الجرحى، ونواسي بمحبة كبيرة عائلات الضحايا، ونأمل بأخبار أفضل".
وعلى ضوء التقارير، أوقف رئيس لجنة الأمن القومي الإسرائيلية عضو الكنيست تسفيكا فوغل جلسات اللجنة في الكنيست. وأوضح فوغل أنه تواصل مع ابنه المتواجد في الحفل مع زوجته وطفليهما، وقال "هم بخير".