ChatGPT, בינה מלאכותית
ChatGPT, בינה מלאכותיתצילום: איסטוק

لأول مرة يُتَّهَم ذكاءٌ اصطناعي بالمسؤولية عن جريمة قتل: تكشف دعوى قضائية قُدّمت إلى محكمة أمريكية القصة المأساوية لستاين-إريك سولبرغ، رجلٌ يبلغ 56 عاماً من كونيتيكت، قتل والدته سوزان آدامز ثم انتحر بعد فترة طويلة من ضائقة نفسية.

وتتهم الدعوى، المقدَّمة باسم الراحلة، شركة OpenAI ومؤسِّسها سام ألتمان بالتسبب بالموت عن إهمال، وتزعم أن محادثات أجراها سولبرغ مع البوت ChatGPT عززت أوهامه البارانويدية ودفعته للاعتقاد بأن والدته تُشكّل تهديداً حقيقياً له.

وبحسب لائحة الدعوى، فإن سولبرغ-الذي كان في أزمة نفسية منذ 2018 عقب طلاقه-بدأ يستخدم ChatGPT كمورد يومي لمشاركة مشاعره. وخلال المحادثات، تلقّى تعزيزاً لتصورات مشوّهة، بينها تأويلات خاطئة لمواقف يومية كـ«رسائل» مُهدِّدة. وتقول العائلة إنه في كل مرة كان يمكن أن يعود فيها إلى الواقع، كان يحصل من البوت على مزيد من التعزيز لشكوكه.

وتدّعي العائلة أن OpenAI لم تُسلّم النصوص الكاملة للمحادثات بين سولبرغ والبوت، ولذلك لا يُعرف ما قيل في الساعات التي سبقت الجريمة. وتشير إلى أن حجب النصوص يثير الخشية من أن البوت قد عزّز الشبهات أو شجّع على العنف. كما ترى العائلة أن القضية تُظهر خطراً أوسع على المستخدمين الذين يمرون بضائقة نفسية، وتخشى أن الشركة لم تتخذ ما يكفي من تدابير السلامة لمنع حالات مماثلة.

من جانبها، قالت OpenAI إن ما حدث «مأساة أليمة»، وأكدت أنها عززت في السنوات الأخيرة آليات الأمان في نماذجها الجديدة، بما في ذلك إشراك مختصين في الصحة النفسية، مشيرةً إلى أن رصد المحتويات الإشكالية تحسّن بعشرات النسب المئوية.