מחבלי חמאס מתאמנים בעזה
מחבלי חמאס מתאמנים בעזהצילום: Aaed Tayeh/Flash90

تواصل الميليشيات الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة المناهضة لحركة حماس تجنيد عناصر جدد، رغم اغتيال ياسر أبو شبّاب الأسبوع الماضي، الذي كان يقود ما يُعرَف بـ"القوات الشعبية".

صحيفة "الشرق الأوسط" نقلت عن تقديرات جهات أمنية مصرية أن عدد المسلحين المنضوين في صفوف هذه القوات يتجاوز ٤٠٠ مسلح، وأن نشاط هذه المجموعات تصاعد في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

قبل عدة أيام أعلن خلف أبو شبّاب، رَسّان دِهيني، عن تنفيذ حكم الإعدام بحق عنصرين من حماس اتُّهما بقتل أحد المقاتلين في "القوات الشعبية".

الميليشيا التي يقودها دِهيني في رفح تتعاون مع ميليشيا أخرى بقيادة حسّام الأسطل في خان يونس، ويقول الاثنان إن هدفهما أن يكونا جزءًا من بناء "غزة الجديدة".

الأسطل نفى في مقابلة مع وكالة "رويترز" تلقي أي دعم عسكري من إسرائيل، لكنه أقرّ بوجود تواصل مع الجانب الإسرائيلي لتنسيق إدخال المواد الغذائية واحتياجات مدنية أخرى.

مصادر في حماس قالت للصحيفة إن "المعركة ضد العصابات المسلحة المتعاونة مع إسرائيل لم تتوقف، وستستمر بوسائل مختلفة"، مضيفة أن إسرائيل فشلت في تحقيق هدفها المتمثل في تحويل هذه الميليشيات المحلية إلى تحدٍّ يهدد وجود الحركة.

وتشير التقارير إلى أن حماس ما زال لديها آلاف المقاتلين وكميات كبيرة من السلاح. ونُقل عن أحد نشطاء الحركة قوله إن الحفاظ على القوة العسكرية لا يعني عدم الاستعداد لنقل الحكم في غزة أو الإصرار على مواصلة الحرب، بل إن حماس معنية، بحسب قوله، باستكمال المراحل المتبقية من اتفاق وقف إطلاق النار.