הריסת המתחם הסמוך לקבר
הריסת המתחם הסמוך לקברצילום: דוברות

نفّذت الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم (الأربعاء)، بمشاركة قوات حرس الحدود ووحدة "يسام" والهيئة الإسرائيلية لإنفاذ قوانين التخطيط والبناء، مداهمة واسعة في محيط قبر عز الدين القسام في مدينة نُشر شمال إسرائيل، انتهت بهدم خيمة ووسائل أخرى أُقيمت في المكان.

عز الدين القسام يُعتبَر إحدى الشخصيات البارزة في تاريخ العمل المسلّح الفلسطيني، كما يحمل جناح حركة حماس العسكري اسمه.

خلال العملية، أُزيلت خيمة وُصِفت بأنها غير قانونية أقامها الأوقاف في ساحة القبر، كما أزال أفراد الشرطة كاميرات مراقبة كانت مثبّتة خلافًا للقانون، ولافتة دعائية رُؤي أنها تمجّد إرث القسام. وخلال تنفيذ الهدم، وجّه حارس يتبع للأوقاف نداءات باتجاه القوات، لكنه تلقّى تحذيرًا بالابتعاد عن الموقع.

حضر المداهمة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إلى جانب عضو الكنيست يتسحاق كرويزر من حزب "قوة يهودية".

بن غفير صرّح في المكان بأن الخطوة تُعتبَر، بحسب وصفه، جزءًا من "مواجهة التحريض"، وقال: "انتهت الاحتفالات هنا. كان في المكان خيمة تشرف على القبر ويحرسها ممثّل عن الأوقاف. أُزيلت اللافتة، أُزيلت الخيمة، وبمشيئة الله سيُزال القبر أيضًا. في دولة إسرائيل لا مكان لعروض تحريض وتمجيد منفّذي الهجمات. الإرهاب يتقوّى عندما يُسمَح له برفع رأسه. يجب قطع الإرهاب من جذوره، وهذا القبر يجب هدمه".

رئيس لجنة الداخلية في الكنيست، عضو الكنيست يتسحاق كرويزر، شدّد على البعد الرمزي للخطوة، قائلًا: "هنا بالذات، في مجمّع قبر عز الدين القسام، نهدم منشآت الأوقاف ونعيد بسط السيادة. أي مكان يظن الأوقاف أنه يسيطر عليه، سنتعامل معه".