نُشر اليوم (الأربعاء) توثيق وُصِف بأنه استثنائي من منطقة القنيطرة في سوريا، قرب الحدود مع إسرائيل وعلى بُعد نحو خمسة كيلومترات فقط من خط الحدود.
يُظهر التوثيق عشرات المسلحين يحملون أسلحة فردية وهم يتحركون على متن شاحنات خفيفة (بيك آب)، على مسافة قريبة جدًا من مركبة عسكرية تابعة لقوات الجيش الإسرائيلي.
ووفق مصادر أمنية، فإن المسلحين ينتمون إلى قوات الأمن الداخلي التابعة لما يُسمى بـ"نظام الجولاني". وقع الحدث أمس (الثلاثاء) خلال نشاط ميداني مخطَّط لقوات الجيش الإسرائيلي في قرية خان أرنبة السورية في منطقة القنيطرة.
وخلال النشاط، بدأ عدد من السكان المحليين بأعمال شغب، وألقوا الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية المنتشرة في المكان. وردّت القوات بإطلاق النار في الهواء أولًا، ثم أطلقت النار باتجاه ساقي اثنين من قادة الاحتجاج فأصابتهما.
وأفاد الجيش الإسرائيلي أنه، ومن أجل منع تصعيد الموقف، انسحبت القوات من المنطقة وعادت إلى موقعها داخل نطاق الحماية الأمني. في تلك الأثناء، مرّت قوة من قوات الأمن الداخلي السورية بمحاذاة الآليات الإسرائيلية في طريقها للسيطرة على أعمال الشغب داخل القرية.
وأوضح الجيش أن قرية خان أرنبة تقع خارج منطقة العزل التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية قرب الحدود، ولذلك يُسمح لقوات النظام السوري المسلّحة بالعمل فيها ما دامت لا تخترق المنطقة الأمنية المحاذية للحدود.