
تجري شرطة تورونتو تحقيقًا في شبهة جريمة كراهية بعد أن تم اقتلاع نحو عشرين مزوزة من على أبواب شقق في مبنى سكني مخصّص لكبار السن من اليهود في شمال المدينة.
وقع الحادث يوم الجمعة ٧ كانون الأول/ديسمبر في مبنى يقع قرب تقاطع شارعي باثرست وستيلز.
صور نُشرت من المكان تُظهر واجهات الشقق، حيث تبدو المزوزات وقد انتُزعت بالقوة من الأبواب. وتم تحويل التحقيق إلى وحدة جرائم الكراهية في شرطة تورونتو لفحص الخلفية المحتملة للحادث.
عضو مجلس المدينة جيمس باستِرناك أوضح أن المبنى يقطنه كبار سن من اليهود القادمين من دول الاتحاد السوفييتي السابق، وأن في المبنى كنيسًا يهوديًا نشطًا.
رئيسة بلدية تورونتو، أوليفيا تشاو، أدانت الحادثة قائلة: "هذا عمل بغيض وصادم من معاداة السامية. سكان هذا المبنى السكني العام يستحقون أن يعيشوا بسلام، من دون خوف من أن يُستهدفوا بسبب كونهم يهودًا".
منظمات يهودية، من بينها "بني بريت كندا" وجهات أخرى، دعت القيادة الكندية إلى اتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز حماية السكان اليهود. وحذّرت هذه الجهات من أن الحادث سبقه تصعيد في التهديدات والتظاهرات قرب مؤسسات يهودية، ومكاتب نواب يهود في البرلمان، وأحياء ذات كثافة سكانية يهودية عالية.
في بيان صادر عن منظمة بني بريت، قيل إن "ردود الفعل الضعيفة من قيادة المدينة تجاه التحريض والتهديدات ضد المجتمع اليهودي تشجّع المعتدين المحتملين، وتكشف عن فشل في حماية المواطنين المسنين".