תיעוד מפעילות כוחות צה"ל לסיכול טרור בטולכרםדובר צה"ל

كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، جيش إسرائيل والشرطة الإسرائيلية، بعد تحقيق استخباراتي مطوّل، بنية مسلّحة في منطقة طولكرم، عُثر في إطارها على صواريخ ووسائل قتالية خُطِّط لاستخدامها ضد قوات الجيش الإسرائيلي وأهداف أخرى.

من خلال التحقيق مع عدد من المسلحين الذين اعتقلتهم قوات الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة، تبيّن تورّطهم في تنفيذ هجمات. أحدهم، أحمد أبو سَمرة، اعترف لدى الشاباك بأنه شارك في تفجير عبوة ناسفة أُلصقت بآلية عسكرية من طراز "بانثر" في أيلول/سبتمبر الماضي، وأُصيب فيها عدد من الجنود.

كما أظهر التحقيق أنه حاول تنفيذ هجوم مشابه ضد آلية أخرى من طراز "دود"، وشارك في تفجير عبوة ناسفة في كانون الأول/ديسمبر أُصيب فيه قائد لواء منشة السابق، العقيد أيوب كيوف.

רקטות שאותרו
רקטות שאותרוצילום: דובר צה"ל

خلال التحقيق اعتُقل مشتبهون آخرون، بينهم خليل خَرِيشة، من سكان طولكرم، الذي تشير معطيات الشاباك إلى أنه شريك في التخطيط لهجمات عبوات، من بينها الهجوم الذي أُصيب فيه كيوف. خريشة وفّر مكوّنات ووسائل مختلفة مطلوبة لصناعة العبوات الناسفة.

في السابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر خرجت قوات من لواء إفرائيم في جيش إسرائيل، بتوجيه من الشاباك، إلى نشاط ميداني في طولكرم، عُثر خلاله على ثلاثة صواريخ في مراحل إعداد مختلفة، عبوات ناسفة، أنظمة تشغيل وأجزاء تصنيع ومواد لإعداد المتفجرات. في أحد الصواريخ كُشف عن رأس حربي يحوي مواد متفجرة.

وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، تعكس هذه المضبوطات مستوى التهديد القائم ومحاولات متكرّرة لتنفيذ هجمات ضد قوات الجيش وأهداف أخرى، وتُظهر أهمية النشاط الاستباقي داخل مخيمات اللاجئين في المنطقة. التحقيق ما زال مستمرًا.

وجاء في بيان مشترك لجيش إسرائيل، الشاباك والشرطة الإسرائيلية أن "قوات الأمن ستواصل العمل بشكل استباقي لإحباط الإرهاب في منطقة يهودا والسامرة".

לוחמים ביהודה ושומרון
לוחמים ביהודה ושומרוןצילום: דובר צה"ל
לוחמים ביהודה ושומרון
לוחמים ביהודה ושומרוןצילום: דובר צה"ל