
من المقرّر أن يُعاد غدًا (الأربعاء) فتح معبر ألنبي أمام مرور البضائع والمساعدات من الأردن إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك بعد نحو شهرين ونصف من إغلاقه في أعقاب هجوم دامٍ قُتل فيه اثنان من الإسرائيليين.
مصدر سياسي إسرائيلي أوضح أن "الأسابيع الأخيرة شهدت تنفيذ تكييفات أمنية ضرورية في معبر ألنبي، سواء في الجانب الإسرائيلي أو في الجانب الأردني". وبحسب المصدر، تم تشديد إجراءات التفتيش والفحص الأمني للسائقين الأردنيين ولحمولة الشاحنات، كما خُصّصت قوات حراسة لحماية المعبر.
إعادة فتح المعبر تتمّ وفق التفاهمات وتوجيهات القيادة السياسية في إسرائيل، وأكد المصدر أن جميع شاحنات المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة "ستمرّ بمرافقة وحماية، بعد خضوعها لتفتيش أمني دقيق".
الهجوم في المعبر وقع في ١٨ أيلول/سبتمبر، عندما نفّذ مواطن أردني يُدعى عبد المطّلب القيسي، يبلغ من العمر ٥٧ عامًا وكان يقود شاحنة مساعدات إلى غزة، عملية مشتركة شملت إطلاق نار وطعن. فقد ترجّل من الشاحنة، أطلق النار على جندييْن من الجيش الإسرائيلي ثم طعنهما، قبل أن يُقتل برصاص أحد عناصر الأمن في الموقع.
في الهجوم قُتل يتسحاق هروش، ضابط احتياط يبلغ من العمر ٦٨ عامًا، والجندي أورن هرشكو، ٢٠ عامًا. وجاء الهجوم بعد نحو عام من حادث إطلاق نار آخر في المعبر نفسه، قُتل خلاله ثلاثة من العاملين في المكان.