
قبيل انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عام ٢٠١٦، تعهّد ترامب في مقابلات إعلامية بأن "جنود الجيش الأميركي سينفّذون حتى أوامري القتالية الأكثر تطرفًا بصفتي القائد الأعلى".
لكن بيت هيغست، الذي يشغل اليوم منصب وزير الدفاع في إدارة ترامب, عبّر آنذاك عن موقف مختلف, ودعا جنود الجيش الأميركي إلى رفض الأوامر غير القانونية.
في مقابلة أجراها في آذار/مارس ٢٠١٦ ضمن برنامج "فوكس أند فريندز" على شبكة "فوكس نيوز"، قال هيغست إن على الجنود عدم تنفيذ أوامر تخالف القانون: "لن تذهب ببساطة لتطيع هذا الأمر إذا كان غير قانوني"، على حد تعبيره.
بعد أيام، كرّر هيغست موقفه في مقابلة مع برنامج "فوكس بزنس"، وقال إن "الجيش لن يلتزم بأوامر غير قانونية". وبعد نحو شهر عاد وأكد أن على جنود الجيش الأميركي رفض أوامر غير قانونية من الرئيس ترامب، مشددًا على أن "الجيش الأميركي لن يطيع أوامر غير قانونية من قائده الأعلى".
في الأيام الأخيرة، رفض هيغست اتهامات من أعضاء في الحزب الديمقراطي بأن إدارة ترامب تنفّذ ضربات جوية غير قانونية ضد قوارب يُشتبه بأنها تنقل مهربي مخدرات في طريقهم إلى الولايات المتحدة. بعض النواب الديمقراطيين قالوا إنه لا توجد أدلة قاطعة على أن جميع من كانوا على هذه القوارب متورّطون في تهريب مخدرات، في حين أفادت تقارير بأن هذه الضربات أسفرت عن مقتل ٨٠ شخصًا.