מחבלי נוח'בה במתקני הכליאה בישראל
מחבלי נוח'בה במתקני הכליאה בישראלצילום: דוברות שב"ס

أفاد تقرير صحفي إسرائيلي بأن 110 سجناء أمنيين توفّوا منذ تولي إيتامار بن غفير منصب وزير الأمن القومي الإسرائيلي.

بحسب المعطيات التي نُقلت لموقع "واللا"، الفترة المشمولة تمتد من كانون الثاني/يناير 2023 وحتى حزيران/يونيو 2025. معظم الوفيات سُجّلت في المستشفيات بعد تلقي علاج طبي، وليس داخل مرافق السجون نفسها، وفق ما ورد في التقرير.

في الأسبوع الماضي نشرَت هيئة الدفاع العامة في إسرائيل تقريرًا أشار إلى تدهور في الوضع الصحي للسجناء الأمنيين نتيجة تشديد ظروف الاعتقال وتقليصات في ظروف المعيشة داخل السجون. التقرير حذّر من اكتظاظ، ونقص في الرعاية والخدمات الأساسية، وتأثير ذلك على صحة المعتقلين.

في المقابل، نقل التقرير عن أوساط قريبة من وزير الأمن القومي الإسرائيلي قولها إن "الوزير فخور بوقف ما سُمّي سابقًا 'المخيمات الصيفية' في السجون"، في إشارة إلى تشديد السياسة تجاه السجناء الأمنيين.

يُذكر أنه في تقرير سابق لوزارة شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية عام 2015، أُعلن أن 187 أسيرًا فلسطينيًا توفّوا في سجون إسرائيل بين عامي 1967 و2007.

بحسب المعطيات הישראליות, كان يُحتجز حتى تشرين الأول/أكتوبر الماضي في السجون ومراكز التوقيف في إسرائيل نحو 11 ألف أسير ومعتقَل أمني، كثيرون منهم اعتُقلوا خلال الحرب الأخيرة. وفي إطار صفقة تبادل شملت الإفراج عن مخطوفين, أُطلق سراح نحو 1700 من سكان غزة الذين اعتُقلوا بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر, إضافة إلى نحو 250 أسيرًا محكومًا بمدد طويلة على خلفية عمليات قاتلة.

التقديرات الحالية تشير إلى أن عدد السجناء والمعتقلين الأمنيين في مصلحة السجون الإسرائيلية لا يزال لا يقل عن 10,000 شخص.