מוסלמית רצה עם חיג'אב
מוסלמית רצה עם חיג'אבצילום: iStock

أعلنت السلطة القضائية في إيران أن عددًا من منظمي ماراثون جرى يوم الجمعة الماضي اعتُقلوا، وأن لوائح اتهام ستقدَّم ضدهم، بعد انتشار صور أظهرت عشرات النساء يشاركن في السباق من دون ارتداء الحجاب.

أقيم الماراثون في جزيرة كيش الواقعة قبالة الساحل الجنوبي لإيران، وشارك فيه نحو ٣٠٠٠ رجل وحوالي ٢٠٠٠ امرأة. مقاطع الفيديو والصور التي نُشرت من الحدث أظهرت عدداً من النساء يركضْن بوجوه مكشوفة ومن دون غطاء الرأس الإسلامي التقليدي، ما أثار رد فعل سريعًا من جانب السلطات.

في أعقاب ذلك، قررت الجهات الرسمية في إيران توقيف اثنين من منظمي الماراثون وتقديمهما للمحاكمة بتهمة "الإساءة إلى المشاعر العامة".

أثار ظهور عشرات النساء الإيرانيات يرفضن ارتداء الحجاب أثناء الماراثون ردود فعل متباينة في البلاد. معارضو النظام رأوا في ذلك "دليلًا إضافيًا على أن النساء في إيران يرفُضن القيود التي تفرضها السلطات عليهن"، بينما اعتبر مؤيدو الحكم في طهران أن السلطات "لا تتخذ ما يكفي من الإجراءات الحازمة لفرض الالتزام بواجب الحجاب في الفضاء العام".

موقع السلطة القضائية في إيران أفاد يوم السبت بأن "اثنين من المنظمين الرئيسيين للمسابقة اعتُقلا بموجب أوامر قضائية. أحد الموقوفين موظف رسمي في منطقة كيش، والثاني يعمل في الشركة الخاصة التي نظّمت السباق". وأضاف البيان أنه "فُتح ملف جنائي ضد منظمي السباق، رغم التحذيرات السابقة بشأن ضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة النافذة في البلاد، وكذلك بالمبادئ الدينية والعادات والأعراف المهنية. أُقيم الحدث بصورة ألحقت ضررًا بالآداب العامة، وبناءً على المخالفات التي وقعت وبموجب القوانين، فُتح ملف جنائي بحق الموظفين والمنظمين لهذا الحدث".