
التقى رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، بشكل سري مع رئيس وزراء بريطانيا الأسبق طوني بلير، الذي يقود جهودًا دولية لصياغة تصوّر لليوم التالي للحرب في قطاع غزة.
مكتب رئيس الحكومة لم يعلن عن اللقاء، وردًّا على استفسار إعلامي أوضح أنه لا يعتزم التعليق على الموضوع.
بحسب مصادر مطلعة على التفاصيل، يعمل بلير على مبادرة تقضي بدخول السلطة الفلسطينية لتولّي إدارة مناطق محددة في قطاع غزة - في المرحلة الأولى كخطوة تجريبية. نجاح هذه المرحلة قد يؤدي إلى توسيع نطاقها لاحقًا. المبادرة مشروطة بإجراء إصلاحات داخلية في مؤسسات السلطة الفلسطينية.
في إسرائيل لم يُرفَض المقترح بشكل قاطع، وقد جرت في المنظومة الأمنية خلال الفترة الأخيرة نقاشات حول الفكرة. كذلك، في اللقاءات بين مسؤولين إسرائيليين وبلير لم تُسجَّل معارضة مبدئية للمبادرة، لكن لم تُتخذ حتى الآن أي قرارات عملية بشأنها.
بلير يجري في الأسابيع الأخيرة اتصالات مع عدد من الدول العربية، في محاولة لحشد دعم لتحرك يهدف إلى استبدال حكم حركة حماس بآلية مدنية منسَّقة، تضمن في الوقت نفسه استقرارًا إقليميًا وإشرافًا دوليًا.