מחבלי חמאס חמושים בעזה
מחבלי חמאס חמושים בעזהצילום: Ali Hassan/Flash90

أعلن جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس عن منح "عشرة أيام رحمة" لما وصفهم بـ"المتعاونين المنتمين إلى الميليشيات المدعومة من الاحتلال"، كي يسلموا أنفسهم، وذلك في أعقاب اغتيال ياسر أبو شباب، الذي كان يقود ميليشيا مستقلة قاتلت حماس في قطاع غزة.

وشدّد بيان الجهاز على أن مصير كل من يتعاون مع إسرائيل سيكون مماثلًا لمصير ياسر أبو شباب، في إشارة واضحة إلى التهديد بالتصفية الجسدية لكل متعاون مشتبه به.

من جهتها، أعلنت "اللجنة العليا للقبائل في غزة" أن اغتيال ياسر أبو شباب كان "متوقعًا"، لأنه - بحسب تعبيرها - "اختار أن يقف ضد شعبه وأن يصطف إلى جانب العدو". وأكدت اللجنة في بيانها أن الشعب الفلسطيني يفرّق تمامًا بين الخلاف السياسي وبين "اختيار أن يكون الإنسان جنديًا في صفوف الاحتلال".

وأضافت اللجنة أن إسرائيل "لا تستطيع أن توفر الأمن لأحد"، وأن كل ما يهمها هو حماية مصالحها، ولا تعترف إلا بمنطق القوة المفروضة على الأرض.

وتابعت اللجنة العليا للقبائل أن مصير كل من اختار التعاون مع إسرائيل "هو الخيانة ونهاية حتمية لا مفر منها"، مؤكدة أنه "لا مكان في صفوف الشعب الفلسطيني لمن يسير في طريق التعاون مع إسرائيل".