
أعلنت حكومة كندا، يوم الجمعة، شطب سوريا وتنظيم "هيئة تحرير الشام" من قائمتها الرسمية للمنظمات المصنّفة إرهابية. التنظيم، الذي كان يقوده سابقًا أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع)، بات يُربط اليوم بالحكومة السورية المؤقتة التي تعمل في البلاد بعد إسقاط نظام الأسد.
في بيان صادر عن وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، أوضحت أن القرار ينسجم مع السياسة التي اعتمدتها أيضًا شريكتا كندا، الولايات المتحدة وبريطانيا، ويأتي في إطار جهد أوسع لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ومواجهة تهديدات الإرهاب العالمية.
وأكدت أناند أن كندا لا تزال تعتبر منظمات مثل القاعدة وتنظيم داعش تهديدًا مباشرًا، وأنها ملتزمة بمواصلة محاربتهما، لكنها "ترحب بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة المؤقتة في سوريا".
وقالت الوزيرة: "نحن نقف إلى جانب الشعب السوري في نضاله من أجل مستقبل يسوده الاستقرار والازدهار".
بين عامي 2016 و2025 قدّمت كندا مساعدات إنسانية بقيمة 4.7 مليارات دولار لسوريا والدول المجاورة التي استضافت لاجئين سوريين. وبالتوازي، استقبلت كندا أكثر من مئة ألف لاجئ سوري ضمن برنامج وطني لاستقبال المهاجرين والأسر المتضررة من الحرب.