
تعمل الجالية اليهودية من أصل إيراني في الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة على تكثيف جهودها الدبلوماسية والإعلامية من أجل الإفراج عن كَمْران حكَمَتي، الذي يُعتبر آخر يهودي ما زال معتقلًا في طهران منذ الحرب بين إسرائيل وإيران في شهر حزيران/يونيو الماضي، وذلك بحسب تقرير إذاعي نُشر اليوم (الأحد).
خلال فترة الحرب بين إسرائيل وإيران، اعتقلت السلطات الإيرانية عشرات من يهود إيران بشبهة التعاون مع إسرائيل. ومع مرور الوقت أُفرج عن جميع هؤلاء المعتقلين، باستثناء حكَمَتي، وهو يهودي يحمل جنسيات أميركية وإيرانية ويبلغ من العمر سبعين عامًا.
وفق التقرير، وصل حكَمَتي من مدينة نيويورك إلى إيران في أيار/مايو الماضي لزيارة أفراد عائلته، وجرى اعتقاله عندما حاول مغادرة البلاد بعد العملية العسكرية التي نُفّذت في شهر تموز/يوليو. ووجّهت إليه اتهامات بوجود علاقات مع إسرائيل، وهي دولة كان قد زارها آخر مرة قبل نحو ١٣ عامًا.
على عكس باقي المعتقلين الذين أُطلق سراحهم، حُكم على حكَمَتي بعدة سنوات من السجن. وتقوم الجالية اليهودية من أصل إيراني في الولايات المتحدة حاليًا بالتواصل مع جهات مختلفة، سياسية ودبلوماسية وحقوقية، في محاولة للضغط على السلطات الإيرانية من أجل الإفراج عنه وإعادته إلى عائلته.