כוחות צה"ל פועלים ביהודה ושומרון
כוחות צה"ל פועלים ביהודה ושומרוןצילום: דובר צה"ל

بدأت قوات جيش إسرائيل، جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك وشرطة حرس الحدود الإسرائيلية، الليلة الماضية (الأربعاء)، عملية واسعة النطاق لإحباط نشاطات مسلّحة في منطقة شمال السامرة.

مصادر عسكرية أوضحت أن العملية انطلقت في أعقاب محاولات جهات مسلّحة ترسيخ وجودها في المنطقة، إلى جانب زيادة في الهجمات خلال الفترة الأخيرة.

تشارك في العملية ثلاث ألوية عسكرية، وتنفّذ القوات عمليات تمشيط واعتقالات، إضافة إلى نشاطات تهدف إلى كشف بنى قتالية وبنى تحتية مرتبطة بالتخطيط لهجمات.

وجاء في بيان مشترك للناطق باسم جيش إسرائيل والناطق باسم جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك: "جيش إسرائيل وجهاز الأمن العام الإسرائيلي لن يسمحا بترسخ بنى إرهابية في المنطقة، ويعملان بشكل استباقي لإحباطها".

أمس، أعلن جيش إسرائيل وجهاز الأمن العام الإسرائيلي عن تصفية المسلّح الذي قتل جدعون بْري، وهو من سكان بلدة كدوميم. وذكر البيان أن المسلّح، سلطان الغَنّي، "قُتل في عملية مشتركة جنوب مدينة جنين في منطقة لواء منشيه على أيدي مقاتلي وحدة دوفدڤان وقوات من جهاز الأمن العام. الغَنّي نفّذ الهجوم الذي اعتدى خلاله على جدعون بري بمطرقة، وقتله، ثم استولى على مسدسه ومركبته ولاذ بالفرار".

قبل ذلك بعدة ساعات، قُتل في عملية أخرى عَرَف رَؤوف شِتيّه، الذي وُصف بأنه المسؤول عن عملية الدهس قرب موقع عسكري عند مدخل مدينة نابلس قبل نحو عام ونصف، والتي قُتل فيها جنديان من كتيبة نحشون، الرقيب دِيغو غابرييل هَرْساج والرقيب ألياه هِلِل. العملية نفّذتها وحدة مكافحة الإرهاب الخاصة (يمام) بالتعاون مع جهاز الأمن العام وقوات من جيش إسرائيل في لواء السامرة.

مع انطلاق العملية في شمال السامرة، تحدّث رئيس مجلس السامرة الإقليمي يوسي دَغان ورئيس مجلس كدوميم عوزئيل ڤَتيك مع قائد قيادة المنطقة الوسطى في جيش إسرائيل، اللواء أڤي بلوط، ومع قائد فرقة يهودا والسامرة، العميد كوبي هيلر، وقائد لواء السامرة، العقيد أريئيل غونِن.

وحصل المسؤولان المحليان على تحديثات حول تصفية آخر مسلّحَين فارَّين في منطقة يهودا والسامرة ممن نفّذوا هجمات قُتل فيها جدعون بري، ديغو غابرييل هرساج وألياه هلل.

دغان قال: "رأينا هنا روح هجومية، حزمًا، وسعيًا للاشتباك. عمليات التصفية تعزّز الأمن وتحقّق العدالة. نحن نشكر القيادة العليا في جيش إسرائيل على تعزيز الجهود الهجومية والدفاعية".

أما ڤتيك فقال: "باسم المجلس، وباسم عائلة بري، وباسم سكان كدوميم وكل شعب إسرائيل، نشكر جنود جيش إسرائيل وقوات الأمن الذين فعلوا كل ما بوسعهم من أجل الوصول إلى تصفية هذا المسلّح".

رؤساء السلطات المحلية في المنطقة شكروا، باسم سكان السامرة، قوات الأمن على عملهم الحازم، وأضافوا: "نوجّه شكرنا لرئيس أركان جيش إسرائيل الجنرال أَيْل زامير، ولجنود جيش إسرائيل، وعلى رأسهم قائد القيادة أڤي بلوط، وقائد الفرقة العميد كوبي هيلر وسلفه العميد ياكي دولف، وقائد لواء السامرة العقيد أريئيل غونِن، وقائد لواء منشيه العقيد مَتان فِلدمان، ولرجال جهاز الأمن العام ووحدة مكافحة الإرهاب الذين بذلوا كل جهد من أجل تصفية هؤلاء المسلحين، إلى جانب مقاتلي وحدة دوفدڤان وسرية المظليين. فقط من خلال الحزم والعمل الميداني اليومي داخل القرى والمدن يمكن تحقيق هذه الإنجازات".