
تواصل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التي لم تعد مرغوبًا فيها في إسرائيل بموجب القانون الإسرائيلي، عملها في قطاع غزة، وأعلنت مؤخرًا أنها نجحت في إعادة تأهيل جزء كبير من نشاطها في القطاع.
المتحدث باسم أونروا، عدنان أبو حسنة، قال إن "أونروا تعمل حاليًا على افتتاح عيادات ومراكز طبية إضافية في مناطق مختلفة من القطاع. تم افتتاح ثلاث عيادات جديدة داخل مدينة غزة، وكذلك مركز طبي في جباليا شمال القطاع، رغم تعقيدات الوضع الميداني".
وبحسب أقواله، تمكنت الوكالة من إعادة بناء المنظومة التعليمية لصالح نحو ٣٠٠ ألف تلميذ، بينهم حوالي ٥٠ ألفًا عادوا للتعلم الوجاهي في ١٢٤ موقعًا تعليميًا.
في مجال الصحة، شدّد أبو حسنة على أن "أونروا تدير اليوم سبع عيادات مركزية - أربع منها مملوكة للوكالة وثلاث مستأجرة - إضافة إلى ٣٥ نقطة طبية تستقبل يوميًا نحو ١٥ ألف مراجع".
منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣، كُشف عن تفاصيل إضافية حول ضلوع موظفين في أونروا في نشاط منظمات مسلّحة فلسطينية في قطاع غزة ولبنان، وبعضهم شارك في الهجوم وخطف إسرائيليين، وفق المعطيات المنشورة. وعلى مدى عشرات السنين، دُمج ناشطون بارزون في حماس، والجهاد الإسلامي ومنظمات مسلحة أخرى في مناصب تدريس وإدارة ضمن أطر أونروا.
תגים
באוקטובר 2023