
بدأ رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب عملية تهدف إلى فحص ما إذا كان ينبغي تصنيف بعض فروع حركة "الإخوان المسلمين" كمنظمات إرهابية.
ويدور الحديث عن خطوة قد تؤدي إلى فرض عقوبات على واحدة من أقدم وأقوى الحركات الإسلامية في العالم العربي.
وجاء في بيان للبيت الأبيض أن ترامب وقّع أمرًا رئاسيًا يوجّه وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ووزير الخزانة، سكوت باسِنت، إلى تقديم تقرير خاص حول المسألة. وينص الأمر على ضرورة استكمال إعداد التقرير خلال ٤٥ يومًا وتقديمه، ثم العمل على دفع أي تصنيف محتمل استنادًا إلى الاستنتاجات التي يتضمنها.
وتدّعي الإدارة الأميركية أن فصائل مختلفة من حركة الإخوان المسلمين في دول مثل لبنان، مصر والأردن تدعم أو تشجع أعمال عنف ضد إسرائيل وضد حلفاء الولايات المتحدة، كما تقدّم مساعدات مادية لحركة حماس.
وجاء في بيان البيت الأبيض: "الرئيس ترامب يواجه شبكة الإخوان المسلمين الدولية، التي تغذّي الإرهاب وتعمل على زعزعة الاستقرار ضد مصالح وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط".
روبيو كان قد تطرّق إلى الموضوع في شهر آب/أغسطس الماضي، حين أشار إلى أن الإدارة تعمل نحو إعلان رسمي لتصنيف حركة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. وبحسب قوله، "الإجراءات المتعلقة بالحركة طويلة ومعقدة، لأنها تقتضي تعريف كل فرع من فروع الإخوان المسلمين على حدة".