تواصل قوات جيش إسرائيل في الأسابيع الأخيرة عملياتها في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، بهدف تدمير ما تبقّى من البنى التحتية تحت الأرض، وتصفية المسلحين الذين يتحصّنون داخلها.

خلال الشهر الأخير، وبالتعاون مع مقاتلي وحدة الهندسة الخاصة "يهلوم"، تعمل القوات وفق أسلوب تطويق الفضاء تحت الأرض في المنطقة، وتحديد مواقع المسلحين داخل شبكة الأنفاق. هذا التطويق يُرفَق بهجمات جوية وتفجير منظّم لبنى تحتية تُعرّفها إسرائيل كبنى تستخدمها التنظيمات المسلحة فوق سطح الأرض.

بحسب معطيات جيش إسرائيل، دُمّر خلال الأسبوع الأخير مئات الأمتار من المسارات التحت أرضية في محيط رفح. كما نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي أكثر من ٦٠ غارة على أهداف مختلفة، من بينها نحو ١٥ فتحة نفق وحوالي ٤٠ مبنى تُستخدم، وفق التقارير الإسرائيلية، من قبل التنظيمات المسلحة في القطاع.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، خرج ١٧ مسلحًا من مسار تحت أرضي في منطقة رفح. وبعد اشتباك طويل، قُتل ١١ منهم، فيما أُلقي القبض على ستة آخرين واقتيدوا لمواصلة التحقيق، وفق بيان الجيش الإسرائيلي.

كما أُفيد بأنه في محيط ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في رفح، عُثر على راية تابعة لحركة حماس، وقطع من العتاد العسكري ووسائل قتالية مختلفة، من بينها أسلحة، وبنادق، وعبوات، ومخازن ذخيرة ووسائل قتال إضافية.

وجاء في ختام البيان العسكري أن "قوات جيش إسرائيل في قيادة الجبهة الجنوبية منتشرة في المنطقة وفقًا للاتفاق، وستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري".